مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾ فإن كان بكم خوف من عدو أو غيره ﴿فَرِجَالاً﴾ حال أي فصلوا راجلين وهو جمع راجل كقائم وقيام ﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾ وحداناً بإيماء ويسقط عنه التوجه إلى القبلة ﴿فَإِذَا أَمِنتُمْ﴾ فإذا زال خوفكم ﴿فاذكروا الله﴾ فصلوا صلاة الأمن ﴿كَمَا عَلَّمَكُم﴾ أي ذكراً مثل ما علمكم ﴿مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾ من صلاة الأمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى