جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
١٩١- قال في الكتاب : " من خاف السباع أو غيرها صلى على دابته إيماء حيثما توجهت به. فإن أمن أعاد في الوقت لقوله تعالى :﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾ " (١). وفي الترمذي : " أنهم كانوا معه عليه السلام في مسيرة فانتهوا إلى مضيق، فمطروا والسماء من فوقهم والبلة من تحتهم فأذن النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وأقام أو أقيم، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته فصلى بهم يومئون إيماء السجود أخفض من الركوع(٢) " قال صاحب الطراز : قوله : " حينما توجهت به راحلته " معناه : إذا لم يقدر أن يتوجه بها إلى القبلة. ( نفسه : ٢/١١٩و ٤٤١ ).
١ - ن : المدونة : م ١- ج ١/٨٠..
٢ - ن : عارضة الأحوذي : ٢/٢٠٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى