جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَإنْ خِفْتُمْ﴾، من عدو أو غيره، ﴿فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً﴾ : فصلوا راجلين وراكبين مستقبلي القبلة وغيرها وعند أكثر السلف يومئ برأسه حيث كان وجهه، وفيه (١) دلالة على جواز الصلاة حال المشي والمضاربة وإن لم يكن الوقوف، ﴿فَإِذَا أَمِنتُمْ﴾ : زال خوفكم، ﴿فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾، أي : فصلوا كما علمكم الله بلسان نبيه ما لم تكونوا تعلمون من صلاة الأمن وقيل : إذا أمنتم فاشكروا الله واذكروه بالعبادة كما أحسن إليكم بما علمكم من الشرائع.
١ عند أبي حنيفة يصلون في حال المشي والمسابقة ما لم يمكن الوقوف/١٢ منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى