التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فإن خفتم﴾ أي : من عدو أو سبع أو غير ذلك مما يخاف منه على النفس.
﴿فرجالا﴾ جمع راجل أي على رجليه.
﴿أو ركبانا﴾ جمع راكب : أي صلوا كيف ما كنتم من ركوب أو غيره، وذلك في صلاة المسايفة، ولا تنقص منها عن ركعتين في السفر، وأربع في الحضر عند مالك.
﴿فإذا أمنتم فاذكروا الله﴾ الآية ؛ وقيل المعنى : إذا زال الخوف فصلوا الصلاة التي علمتموها وهي التامة، وقيل : إذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم هذه الصلاة التي تجزئكم في حال الخوف، فالذكر على القول الأول في حال الصلاة، وعلى الثاني بمعنى الشكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى