تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾ تفسير قتادة، قال : هذا عند الضراب بالسيوف، راكبا كنت، أو ساعيا، أو ماشيا، إن استطعت فركعتين، وإلا فركعة تومئ برأسك إيماء أينما توجهت(١).
قال يحيى : وبلغني أنه إذا كان الأمر أشد من ذلك، كبر أربع تكبيرات، قال محمد : قوله :﴿فرجالا أو ركبانا﴾ معناه : فصلوا رجالا أو ركبانا، و " رجالا " جمع راجل، كما قالوا : صاحب وصحاب، والخوف ها هنا باليقين لا بالظن.
﴿فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾ يعني فصلوا لله تعالى.
قال يحيى : وبلغني أنه إذا كان الأمر أشد من ذلك، كبر أربع تكبيرات، قال محمد : قوله :﴿فرجالا أو ركبانا﴾ معناه : فصلوا رجالا أو ركبانا، و " رجالا " جمع راجل، كما قالوا : صاحب وصحاب، والخوف ها هنا باليقين لا بالظن.
﴿فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾ يعني فصلوا لله تعالى.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٥٨٩، ح ٥٥٥٠)..