نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما انقضى ما لا بد منه مما سيق(١) بعد الإعلام بفرض القتال المكروه للأنفس من تفصيل ما أحمل في ليل الصيام (٢)من المشارب والمناكح(٣) وما تبعها(٤) وكان الطلاق كما سلف كالموت وكانت المراجعة كالإحياء وختم ذلك بالصلاة حال الخوف الذي أغلب صورة الجهاد ثم (٥)بتبيين الآيات(٦) أعم من أن تكون في الجهاد أو (٧)غيره عقب ذلك(٨) بقوله دليلاً(٩) على آية كتب القتال المحثوث فيها على الإقدام على المكاره(١٠) لجهل المخلوق بالغايات :﴿ألم تر﴾ وقال الحرالي(١١) : لما(١٢) كان أمر الدين مقاماً بمعالمه(١٣) الخمس التي (١٤)إقامة ظاهرها(١٥) تمام في الأمة وإنما تتم إقامتها بتقوى القلوب وإخلاص النيات كان القليل(١٦) من المواعظ والقصص في شأنه كافياً، ولما كان حظيرة الدين إنما هو الجهاد الذي فيه بذل الأنفس وإنفاق الأموال كثرت فيه مواعظ القرآن و(١٧)ترددت وعرض لهذه الأمة بإعلام بما يقع فيه فذكر ما وقع من الأقاصيص في الأمم السالفة وخصوصاً أهل الكتابين بني إسرائيل ومن لحق بهم من أبناء العيص(١٨) فكانت وقائعهم مثلاً لوقائع هذه الأمة فلذلك أحيل(١٩) النبي ﷺ على استنطاق أحوالهم بما يكشفه الله سبحانه وتعالى له من أمرهم عياناً وبما ينزله من خبرهم(٢٠) بياناً وكان من جامعة معنى ذلك ما تقدم من قوله سبحانه وتعالى : سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة(٢١) }[البقرة: ٢١١] وكان من جملة الآيات التي يحق الإقبال بها على النبي ﷺ لعلو معناها فأشرف المعاني ما قيل فيه ﴿ألم تر﴾ إقبالاً على النبي صلى الله عليه وسلم(٢٢) وعموم المعاني ما قيل فيه﴿ألم تروا﴾[لقمان: ٢٠] إقبالاً على الأمة ليخاطب كل على قدر ما قدم لهم من تمهيد موهبة العقل لتترتب(٢٣) المكسبة(٢٤) من العلم على مقدار الموهبة(٢٥) من العقل فكان من القصص العلي العلم اللطيف الاعتبار ما تضمنته(٢٦) هذه الآيات من قوله :﴿ألم تر﴾ ليكون ذلك عبرة لهذه الأمة حتى لا يفروا من الموت فرار من قبلهم، قال عليه الصلاة والسلام :" إذا نزل الوباء بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه " وذلك لتظهر مزيتهم على من قبلهم بما يكون من عزمهم كما(٢٧) أظهر الله تعالى مزيتهم على من قبلهم(٢٨) بما آتاهم من فضله ورحمته التي لم ينولها لمن قبلهم - انتهى.
ولما كانت مفارقة الأوطان مما لا يسمح به نبه بذكره على عظيم ما دهمهم فقال :﴿إلى الذين خرجوا﴾ أي ممن تقدمكم من الأمم ﴿من ديارهم﴾ التي ألفوها وطال ما تعبوا حتى توطنوها لما وقع فيها مما لا طاقة لهم به على(٢٩) الموت ﴿وهم ألوف﴾ أي كثيرة جداً تزيد على العشرة بما أفهمه جمع التكثير(٣٠). قال الحرالي(٣١) : فيه إشعار بأن تخوفهم لم يكن من نقص عدد وإنما كان من جزع أنفس فأعلم سبحانه وتعالى أن الحذر لا ينجي من القدر وإنما ينجى منه كما قال النبي ﷺ الدعاء " إن الدعاء ليلقي القدر(٣٢) فيعتلجان إلى يوم القيامة " انتهى. ﴿حذر الموت﴾ فراراً من طاعون وقع (٣٣)في مدينتهم أو(٣٤) فراراً من(٣٥) عدو دعاهم نبيهم(٣٦) إلى(٣٧) قتاله - على اختلاف الرواية - ظناً منهم أن الفرار ينجيهم.
ودل سبحانه وتعالى على أن موتهم كان كنفس واحدة بأن جعلهم كالمأمور الذي لم يمكنه التخلف عن الامتثال بقوله (٣٨)مسبباً(٣٩) عن خروجهم على هذا الوجه :﴿فقال لهم الله﴾ أي الذي لا يفوته هارب ولا يعجزه طالب
(٤٠)لأن له الكمال كله(٤١) ﴿موتوا﴾ أي فماتوا أجمعون موت نفس واحدة لم ينفعهم حذرهم ولا صد القدر عنهم علمهم بالأمور وبصرهم(٤٢) إعلاماً بأن من هاب القتال حذر الموت لم يغنه حذره مع ما جناه(٤٣) من إغضاب ربه ومن أقدم عليه لم يضره إقدامه مع ما (٤٤)فاز به(٤٥) من مرضاة مولاه.
قال الحرالي(٤٦) : في إشعاره إنباء بأن هذه الإماتة إماتة تكون بالقول حيث لم يقل : فأماتهم الله، فتكون إماتة حاقة(٤٧) لا مرجع منها، ففيه إبداء(٤٨) لمعنى تدريج ذات الموت في أسنان متراقية من حد ضعف الأعضاء والقوى بالكسل إلى حد السنة إلى حد النوم إلى حد الغشي إلى حد الصعق إلى حد هذه الإماتة بالقول إلى حد الإماتة الآتية على جملة الحياة التي لا ترجع إلا بعد البعث وكذلك الإماتة(٤٩) التي يكون عنها تبدد الجسم مع بقائه على صورة أشلائه(٥٠) أشد إتياناً على الميت من التي لا تأتي(٥١) على أعضائه " إن (٥٢)الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء والشهداء والعلماء والمؤذنين " فكما للحياة أسنان من حد ربو(٥٣) الأرض إلى حد حياة المؤمن إلى ما فوق ذلك من الحياة كذلك للموت أسنان بعدد أسنان الحياة مع كل سن حياة موت إلى أن ينتهي الأمر إلى الحي الذي لا يموت
﴿وإن إلى ربك المنتهى(٥٤)[النجم: ٤٢]، فبذلك يعلم ذو الفهم أن ذلك توطئة لقوله :﴿ثم أحياهم(٥٥) وفي كلمة ﴿ثم﴾ إمهال إلى ما شاء الله - انتهى. وجعل سبحانه وتعالى ذلك تقريراً له ﷺ بالرؤية إما لأنه كشف له عنهم في الحالتين وإما تنبيهاً على أنه في القطع بإخبار الله تعالى له على حالة هي كالرؤية لغيره تدريباً لأمته ؛ ولعل في الآية(٥٦) حضاً(٥٧) على التفضل بالمراجعة من الطلاق كما تفضل الله على هؤلاء بالإحياء بعد أن أدبهم بالإماتة وختم ما قبلها بالإقامة في مقام الترجي للعقل فيه إشارة إلى أن الخارجين(٥٨) من ديارهم لهذا الغرض سفهاء فكأنه قيل : لتعقلوا فلا تكونوا كهؤلاء الذين ظنوا أن فرارهم(٥٩) ينجيهم من الله بل تكونون(٦٠) عالمين بأنكم أينما كنتم ففي(٦١) قبضته وطوع مشيئته وقدرته فيفيدكم ذلك الإقدام على ما كتب عليكم مما تكرهونه(٦٢) من القتال، أو يقال : ولما كان المتوفى قد يطلق زوجه(٦٣) في مرض موته فراراً(٦٤) من إرثها وقد يخص بعض وارثيه مما يضار به غيره وقد يحتال(٦٥) على المطلقة ضراراً بما يمنع(٦٦) حقها ختم آية(٦٧) الوفاة عن الأزواج والمطلقات بترجية العقل(٦٨) بمعنى أنكم إذا عقلتم لم تمنعوا أحداً من فضل الله الذي آتاكم علماً منكم بأنه تعالى قادر على أن يمنع المراد إعطاؤه ويمنح المراد منعه بأسباب يقيمها ودواعي يخلقها أو يشفي(٦٩) فاعل ذلك من مرضه ثم يسلبه(٧٠) فضله فيفقره(٧١) بعد غناه ويضعفه بعد قواه، فإنه لا ينفع من قدره حذر، ولا يدفع مراده كيد ولا حيل وإن كثر العدد وجل المدد، ﴿ألم تر﴾ إلى أن قال :﴿إن الله﴾(٧٢) أي الذي له(٧٣) الإحاطة بالجلال(٧٤) والإكرام ﴿لذو فضل(٧٥) ﴿على الناس﴾(٧٦) أي عامة فليذكر كل واحد(٧٧) ما له عليه من الفضل، وليرغبوا في العفو عمن يرون أن منعه عدل(٧٨) لأن ذلك أقرب إلى الشكر وأبعد عن الكفر، فطلاق الفار إخراج الزوجة عن دائرة(٧٩) عصمته(٨٠) حذراً من إماتة ماله بأخذ(٨١) ما يخصها منه وخروج الزوج عن دائرة(٨٢) النكاح حذراً من موت مقيد بكونها في عصمته(٨٣) وخروج الألوف من دار الإقامة حذراً من موت مطلق، ومن المناسبات البديعة أنه لما كانت حقيقة حال العرب أنهم انتقلوا بعد أبيهم إسماعيل عليه الصلاة والسلام والتابعين له(٨٤) بإحسان من ضيق(٨٥) دار العلم والإيمان(٨٦) حذراً من(٨٧) هلاك(٨٨) الأبدان بتكاليف الأديان(٨٩) إلى قضاء الشهوات والعصيان فوقعوا في موت الجهل والكفران(٩٠) فلما نزل عليهم القرآن وكان أكثر هذه السورة في الرد على أهل الكتاب وكرر فيها هداية العرب من الكفر والجهل بكلمة الإطماع في غير موضع نحو ( ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون }[البقرة: ١٥٠] ﴿لعلكم تتقون﴾[البقرة: ٢١] ﴿لعلهم يرشدون﴾[البقرة: ١٨٦] ﴿لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة﴾[البقرة: ٢١٩، ٢٢٠] وغير ذلك إلى أن ختم هذه الآيات بترجي العقل وكان أهل الكتاب قد اشتد حسدهم لهم بجعل(٩١) النبي الذي كانوا ينتظرونه(٩٢) منهم وكان الحاسد يتعلق في استبعاد الخير عن محسوده بأدنى شيء كانوا كأنهم قالوا : أ(٩٣)يحيي(٩٤) هؤلاء العرب على كثرتهم وانتشارهم في أقطار هذه الجزيرة من موت الكفر والجهل بالإيمان والعلم بعد أن تمادت بهم فيهما الأزمان وتوالت عليهم الليالي والأيام حتى عتوا فيهما(٩٥) وعسوا(٩٦) ومردوا عليهما وقسوا ؟ فأجيبوا بنعم وما استبعدتموه غير بعيد، فقالوا : فإن كان لله بهم عناية فلم تركهم(٩٧) يجهلون(٩٨) ويكفرون بعد ما شرع لهم أبوهم إسماعيل عليه الصلاة والسلام دين أبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام ؟ فأجيبوا بأنه(٩٩) فعل بهم ذلك لذنب استحقوه لحكمة اقتضاها سابق علمه ثم ذكّرهم قدرته في مثل ذلك من العقوبة واللطف بما هم به عالمون فقال تعالى مخاطباً لنبيه ﷺ والمراد هم - كما يقال : الكلام لك واسمعي يا جارة - ﴿ألم تر﴾ ويجوز أن يكون الخطاب لكل فاهم أي تعلم بقلبك أيها السامع علماً هو كالرؤية ببصرك لما(١٠٠) تقدم من الأدلة التي هي أضوأ من الشمس على القدرة على البعث ويؤيد أنه لمح فيه الإبصار تعديته(١٠١) بإلى(١٠٢) في(١٠٣) قوله :﴿إلى الذين خرجوا﴾ (١٠٤)وقال(١٠٥) :﴿فقال لهم الله﴾ أي (١٠٦)الذي له العظمة كلها(١٠٧) عقوبة لهم بفرارهم من أمره ﴿موتوا ثم أحياهم﴾ بعد أن تطاول عليهم الأمد وتقادم بهم الزمن كما أفهمه العطف بحرف التراخي تفضلاً منه، فكما تفضل على أولئك بحياة أشباههم بعد عقوبتهم بالموت فهو يتفضل على هؤلاء بحياة أرواحهم من موت الكفر والجهل(١٠٨) إظهاراً لشرف نبيهم ﷺ، ثم علل ذلك بقوله :﴿إن الله(١٠٩) أي الذي له العظمة(١١٠) كلها(١١١) بما له من الجلال(١١٢) والعظمة والكمال ﴿لذو فضل(١١٣) أي عظيم ﴿على الناس﴾ أي كافة مطيعهم وعاصيهم.
قال الحرالي : بما ينسبهم تارة إلى أحوال مهوية ثم ينجيهم منها إلى أحوال منجية بحيث لو أبقى هؤلاء على هذه الإماتة ومن لحق بسنتهم من بعدهم لهلكت آخرتهم كما هلكت دنياهم ولكن(١١٤) الله سبحانه وتعالى أحياهم لتجدد فضله عليهم - انتهى. كما تفضل عليكم(١١٥) يا بني إسرائيل(١١٦) بأن(١١٧) أحياكم من موت العبودية وذلك الذل بعد أن كان ألزمكموه بذنوبكم دهوراً طويلة وكما(١١٨) تفضل عليكم أيها العرب بقص (١١٩)مثل هذه(١٢٠) الأخبار عليكم لتعتبروا ﴿ولكن أكثر الناس﴾ كرر الإظهار ولم يضمر(١٢١) ليكون أنص على العموم لئلا يدعي مدع أن المراد بالناس الأول أهل زمان ما فيخص الثاني أكثرهم ﴿لا يشكرون(١٢٢) وذلك تعريض ببني إسرائيل في أنهم لم يشكروه سبحانه وتعالى في الوفاء بمعاهدته لهم في اتباع هذا النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، وفي هذا الأسلوب بعد هذه المناسبات إثبات لقدرته سبحانه وتعالى على الإعادة وجرّ لمنكر ذلك إلى الحق من حيث لا يشعر. قال الحرالي : والشكر ظهور باطن الأمر على ظاهر الخلق بما هو باطن فمن حيث إن الأمر كله لله قسراً(١٢٣) فالشكر أن يبدو الخلق كله بالله شكراً، لأن أصل الشكور الدابة التي يظهر عليها ما تأكله سمناً وصلاحاً، فمن أودع خلق أمر لم يبد على خلقه فهو كفور. فلما(١٢٤) أودعه سبحانه وتعالى في ذوات الأشياء من معرفته وعلمه وتكبيره كان من(١٢٥) لم يبد ذلك على ظاهر خلقه كفوراً، ومن بدا ما استسر فيه من ذلك شكوراً، وليس من وصف الناس ذلك لترددهم(١٢٦) بين أن يكون البادي عليهم عندهم تارة من الله سبحانه وتعالى وتارة من أنفسهم وممن دون الله ممن اتخذوه أولياء على(١٢٧) حد كفر أو هوى أو بدعة أو خطيئة وعلى حد رين كسبهم على قلوبهم، ففي اعتبار هذه ال
١ من م ومد وظ وفي الأصل: سبق..
٢ في ظ: من المناكح والمشارب..
٣ في ظ: من المناكح والمشارب..
٤ في م: يتبعها..
٥ في م: تبيين الآيات..
٦ في م: تبييين الآيات..
٧ في الأصل: غير عقبة لك، والتصحيح من م ومد وظ..
٨ في الأصل: غير عقبة لك، والتصحيح من م ومد وظ..
٩ في الأصل: دليل والتصحيح من م ومد وظ..
١٠ من م ومد وظ، وفي الأصل: المكاره..
١١ وقال أبو حيان الأندلسي: في البحر المحيط ٢ / ٢٤٨: مناسبة هذه الآية لما قبلها أنه تعالى متى ذكر شيئا من الأحكام التكليفية أعقب ذلك بشيء من القصص على سبيل الاعتبار للسامع فيحمله ذلك على الانقياد وترك العناد وكان تعالى قد ذكر أشياء من أحكام الموتى ومن خلفوا فأعقب ذلك بذكر هذه القصة العجيبة وكيف أمات الله هؤلاء الخارجين من ديارهم ثم أحياهم في الدنيا فكما كان قادرا على إحيائهم في الدنيا هو قادر على إحياء المتوفين في الآخرة فيجازي كلا منهم بما عمل، نفى هذه القصة تنبيه على المعاد وأنه كأن لا محالة فيليق بكل عاقل أن يعمل لمعاده بأن يحافظ على عبادة ربه وأن يوفي حقوق عباده؛ وقيل: لما بين تعالى حكم النكاح بين حكم القتال لأن النكاح تحصين الندين والقتال تحصين الندين والمال والروح، وقيل: مناسبة هذه الآية لما قبلها هو أنه لما ذكر "كذلك يبين الله آياته لعلكم تعقلون" ذكر هذه القصة لأنها من عظيم آياته وبدائع قدرته..
١٢ في م: ولما..
١٣ من مد وظ، وفي م: لمعالمه، وفي الأصل: بمعاملة..
١٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: إقامه ظاهر..
١٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: إقامه ظاهر..
١٦ في ظ: التقليل..
١٧ من م ومد وظ، وفي الأصل: أو..
١٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: العيض – كذا بالضاد المعجمة..
١٩ في م: اجبل، وفي مد: اجيل، وفي ظ: احمل – كذا..
٢٠ من م ومد وظ، وفي الأصل: خيرهم..
٢١ سورة ٢ آية ٢١١..
٢٢ زيدت من م ومد وظ..
٢٣ في مد: لتتراتب – كذا..
٢٤ من م ومد وظ، وفي الأصل: المسكنة..
٢٥ من م ومد وظ، وفي الأصل: الوهبة..
٢٦ من م ومد وظ، وفي الأصل: تضمنه – كذا..
٢٧ من مد وظ، وفي م: ما..
٢٨ زيد ما بين الحاجزين من م وظ ومد..
٢٩ في م وظ ومد: من..
٣٠ في الأصل وظ: التكسير، والتصحيح من م ومد..
٣١ وقال الأندلسي: "وهم ألوف" في هذا تنبيه على أن الكثرة والتعاضد وإن كانا نافعين في دفع الأذيات الدنيوية فليسا بمغنيين في الامور الإلهية وهي جملة حالية، وألوف جمع ألف جمع كثرة فناسب أن يفسر بما زاد على عشرة آلاف.... وقد فسر بما هو لأدنى العدد، استعير لفظ الجمع الكثير للجمع القليل.... ولفظ القرآن "وهم ألوف" لم ينص على عدد معين، ويحتمل أن لا يراد ظاهر جمع ألف بل يكون ذلك المراد منه التكثير كأنه قيل خرجوا من ديارهم وهم عالم كثيرون لا يكادون يحصيهم عاد فعبر عن هذا المعنى بقوله: "وهم ألوف" البحر المحيط ٢ / ٢٥..
٣٢ في م وظ ومد: القضاء..
٣٣ من م ومد وظ، وفي الأصل: بمدينتهم..
٣٤ ليس في ظ..
٣٥ زيد من م ومد وظ.
٣٦ في الأصل بينهم والتصحيح من م ومد وظ.
٣٧ سقط من م..
٣٨ العبارة من هنا إلى "الوجه" ليست في ظ...
٣٩ من م ومد، وفي الأصل: تسببا.
٤٠ ليست في ظ..
٤١ ليست في ظ..
٤٢ من م ومد وظ، وفي الأصل: يصرهم..
٤٣ في الأصل جفاه، والتصحيح من مد وفي م: جتاه وفي ظ: خباه – كذا...
٤٤ في الأصل: قارنه والتصحيح من م ومد وظ..
٤٥ في الأصل: قارنه والتصحيح من م ومد وظ..
٤٦ قال أبو حيان الأندلسي: ظاهره أن ثم قولا لله فقيل: قال لهم ذلك على لسان الرسول أذن له في أن يقول لهم ذلك عن الله وقيل: على لسان الملك... وقيل: لا قول هناك وهو كناية عن قابليتهم الموت في ساعة واحدة وموتهم كموته رجل واحد والمعنى فأماتهم لكن أخرج ذلك مخرج الشخص المامور بشيء المسرع الامتثال من غير توقف ولا امتناع كقوله تعالى "كن فيكون" وفي الكلام حذف، التقدير: فماتوا. وظاهر الموت مفارقة الأرواح الأجسام – البحر المحيط ٢ / ٢٥٠..
٤٧ في ظ: فقط حافة..
٤٨ في الأصل: ايدا، والتصحيح من م ومد وظ..
٤٩ زيدت من م وظ ومد..
٥٠ في ظ: أشدائه..
٥١ في ظ: لا تتأتى..
٥٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: لأن..
٥٣ في مد: ربوة..
٥٤ سورة ٥٣ آية ٤٢..
٥٥ قال قتادة أحياهم ليستوفوا آجالهم، وظاهره أن الله هو الذي أحياهم بغير واسطة وقال مقاتل: كانوا قوم حزقيل فخرج فوجدهم موتى فأوحى الله إليه أني جعلت حياتهم إليك، فقال لهم: احيوا، وقال ابن عباس: النبي شمعون وريح الموتى توجد في أولادهم – البحر المحيط ٢ / ٢٥١..
٥٦ وفي البحر المحيط ٢ / ٢٥١: وأتت هذه القصة بين يدي الأمر بالقتال تشجيعا للمؤمنين وحثا على الجهاد والتعريض للشهادة وإعلاما أن لا مفر مما قضى الله تعالى "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" واحتجاجا على اليهود والنصارى بأنبائه ﷺ بما لا يدفعون صحته مع كونه أميا لم يقرأ كتابا ولم يدارس أحدا، وعلى مشركي العرب إذ من قرأ الكتب يصدقه في إخباره بما جاء مما هو في كتبهم..
٥٧ في ظ: حضامة..
٥٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: الجارحين..
٥٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: إقرارهم..
٦٠ في ظ: تكونوا، والظاهر: كونوا..
٦١ في ظ: في..
٦٢ زيدت من م ومد وظ..
٦٣ من م ومد وظ، وفي الأصل: زوجة..
٦٤ من م ومد وظ، وفي الأصل: فزارا..
٦٥ في ظ: يختار..
٦٦ في متن م: يضيع، وبهامشه: يمنع، كما في بقية الأصول..
٦٧ في م ومد وظ: آيات..
٦٨ ليس في مد..
٦٩ في الأصل: ينفي، والتصحيح من بقية الأصول..
٧٠ في م: بسلبه..
٧١ من مد وظ، وفي الأصل: فيغفره، وفي م: فيفقده..
٧٢ العبارة من هنا إلى "والإكرام" ليست في ظ..
٧٣ في م: إحاطة الجلال..
٧٤ في م: إحاطة الجلال..
٧٥ زيد في الأصل: أي عظيم، ولم تكن الزيادة في م ومد وظ فحذفناها..
٧٦ وفي البحر المحيط ٢ / ٢٥١: أكد هذه الجملة بأن واللام وأتى الخبر لذو الدالة على الشرف بخلاف صاحب، و" الناس" هنا عام أن كل أحد لله عليه فضل أي فضل وخصوصا هنا حيث نبههم على ما به يستبصرون ويعتبرون على النشأة الآخرة وأنها ممكنة عقلا كائنة بإخباره تعالى إذ أعاد إلى الأجسام البالية المشاهدة بالعين الأرواح المفارقة وأبقاها فيها الأزمان الطويلة إلأى أن قبضها ثانية وأي فضل أجل من هذا الفضل إذ تتضمن جميع كليات العقائد المنجية وجزئياتها، ويجوز أن يراد بالناس هاهنا الخصوص وهم هؤلاء الذين تفضل عليهم بالنعم وأمرهم بالجهاد ففروا منه خوفا من الموت فأماتهم ثم تفضل عليهم بالإحياء وطول لهم في الحياة ليستيقنوا أن لا مفر من القدر ويستدركوا ما فاتهم من الطاعات وقص الله علينا ذلك تنبيها على أن لا نسلك مسلكهم بل نمتثل ما يأمر به تعالى..
٧٧ في م وظ ومد: أحد..
٧٨ في الأصل: عدلا التصحيح من م وظ ومد..
٧٩ في ظ: دارة..
٨٠ من م وظ ومد وفي الأصل: عصمة..
٨١ من م ومد وظ، وفي الأصل: يأخذ..
٨٢ في مد وظ: دارة.
٨٣ من م وظ ومد، وفي الأصل: عصمة..
٨٤ من م ومد وظ، وفي الأصل: لهم..
٨٥ في م: طبق..
٨٦ من م ومد وظ، وفي الأصل: الإيمام..
٨٧ زيد من ظ..
٨٨ في ظ: إهلاك..
٨٩ في ظ: الأبدان..
٩٠ في م: الكفر..
٩١ من م ومد وظ، وفي الأصل: يجعل..
٩٢ في م: ينتظرون..
٩٣ زيد من مد وظ..
٩٤ زيد في الأصل: على، ولم تكن الزيادة في م ومد وظ فحذفناها..
٩٥ من م ومد وظ، وفي الأصل: فيها..
٩٦ في م: عشوا..
٩٧ في م: تركوهم وفي مد: تزكهم..
٩٨ من م وظ، وفي الأصل: يحملون، وفي مد: يجهلهم..
٩٩ من م ومد وظ، وفي الأصل: بانهم..
١٠٠ في م: كما..
١٠١ في ظ: تعدية..
١٠٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: على..
١٠٣ زيد من م ومد وظ..
١٠٤ ليس في ظ..
١٠٥ ليس في ظ..
١٠٦ ليست في ظ..
١٠٧ ليست في ظ..
١٠٨ العبارة المحجوزة زيدت من م ومد وظ..
١٠٩ زيد ما بين القوسين من م ومد وظ والقرآن المجيد..
١١٠ ليست في م وظ ومد..
١١١ ليست في م ومد وظ..
١١٢ زيد في م: والإكرام..
١١٣ في الأصل: وافضل، والتصحيح من م ومد، وفي ظ: لذو افضل – كذا..
١١٤ ليس في مد..
١١٥ ليست في م..
١١٦ ليست في م..
١١٧ في م: أن..
١١٨ في م: لا..
١١٩ ليست في م..
١٢٠ ليست في م..
١٢١ في الأصل: يضمن والتصحيح منظ ومد..
١٢٢ تقدم فضل الله على جميع الناس بالإيجاد والرزق وغير ذلك فكان المناسب لهم أنهم يشكرون الله على ذلك وهذا الاستدراك بلكن مما تضمنه قوله "إن الله لذز فضل على الناس" والتقدير: فيجب عليهم أن يشكروا الله على فضله، فاستدرك بأن أكثرهم لا يشكرون، ودل على أن الشاكر قليل كقوله: وقيل من عبادي الشكور" ويخص الناس الثاني بالمكلفين – البحر المحيط ٢ / ٢٥١..
١٢٣ في م: تسرا – كذا..
١٢٤ في ظ: علما..
١٢٥ ليس في م..
١٢٦ في الأصل: لتوددهم والتصحيح من م ومد وظ..
١٢٧ في م وظ ومد: في..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى