اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
اعلم أنَّ عادته تعالى : أن يذكر القصص بعد بيان الأحكام ليفيد الاعتبار للسَّامع.
قوله تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾ : هذه همزة الاستفهام دخلت على حرف النَّفي، فصيَّرت النَّفي تقريراً، وكذا كلُّ استفهام دخل على نفي نحو :﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: ١] ﴿أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ [الزمر: ٣٦] فيمكن أن يكون المخاطب علم هذه القصّة قبل نزول هذه الآية، فيكون التَّقرير ظاهراً، أي : قد رأيت حال هؤلاء، كقول الرَّجل لغيره يريد تعريفه ابتداء :" ألم تر إلى ما جرى على فلان " ؟.
قال القرطبيُّ(١) : والمعنى عند سيبويه : تنبُّه إلى أمر الذين، ولا تحتاج هذه الرواية إلى مفعولين والمخاطب رسول الله ﷺ أو كل سامع، إلاَّ أنَّه قد وقع الخطاب معه ابتداءً كقوله :﴿يأيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّساَءَ﴾ [الطلاق: ١] ويجوز أن يكون المراد بهذا الاستفهام : التعجب من حال هؤلاء، وأكثر ما يرد كذلك :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّواْ قَوْماً﴾ [المجادلة: ١٤] ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ [الفرقان: ٤٥] ؛ وقال الشاعر :[ الطويل ]
أَلَمْ تَرَ أَنِّي كُلَّمَا جِئْتُ طَارِقاًوَجَدْتُ بِهَا طِيباً وإنْ لَمْ تَطَيَّبِ(٢)
والرُّؤية هنا علميَّة، فكان من حقِّها أن تتعدَّى لاثنين، ولكنَّها ضمِّنت معنى ما يتعدَّى بإلى.
والمعنى : ألم ينته علمك إلى كذا. وقال الرَّاغب(٣) :" رأيت : يتعدَّى بنفسه دون الجارِّ، لكن لما استعير قولهم :" ألم تَرَ " بمعنى ألم تنظر ؛ عدِّي تعديته، وقلَّما يستعمل ذلك في غير التقدير، لا يقال : رأيت إلى كذا ".
وقرأ السُّلمي :" تَرْ " بسكون الرَّاء، وفيها وجهان :
أحدهما : أنه توهَّم أنَّ الراء لام الكلمة، فسكَّنها للجزم ؛ كقوله :[ الرجز ]
قَالَتْ سُلَيْمَى اشْتَرْ لَنَا سَوِيقَاوَاشْتَرْ فَعَجِّلْ خَادِماً لَبِيقَا(٤)
وقيل : هي لغة قومٍ، لم يكتفوا في الجزم بحذف حرف العلَّة.
والثاني : أنه أجرى الوصل مجرى الوقف، وهذا أولى، فإنَّه كثيرٌ في القرآن ؛ نحو :" الظُّنُونَا "، و " الرَّسُولاَ "، و " السَّبِيلاَ "، و " لَمْ يَتَسَنَّهُ "، و " بِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ " وقوله :" وَنُصْلِهِ "، و " نُؤْتِهِ "، و " يُؤَدِّه "، وسيأتي ذلك، إن شاء الله تعالى.
قوله :" وَهُمْ أُلُوفٌ " مبتدأٌ وخبرٌ، وهذه الجملة في [ موضع ] نصب على الحال، وهذا أحسن مجيئها، إذ قد جمع فيها بين الواو والضمير، و " أُلوفٌ " فيه قولان :
أظهرهما : أنه جمع " ألْف " لهذا العدد الخاصِّ، وهو جمع الكثرة، وجمع القلّة : آلاف كحمول، وأحمال.
والثاني : أنه جمع " آلِف " على فاعل كشاهدٍ وشهود، وقاعدٍ وقُعودٍ، أي : خرجوا وهم مؤتلفون، قال الزَّمخشريُّ :" وهذا من بِدَع التَّفاسير ".
قوله تعالى :﴿حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ أي من خوف الموت وهو مفعولٌ من أجله، وفيه شروط النَّصب، أعني المصدرية، واتحاد الفاعل، والزمان.
قوله :﴿ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه معطوفٌ على معنى : فقال لهم الله : موتوا، لأنَّه أمرٌ في معنى الخبر تقديره : فأماتهم الله ثم أحياهم.
والثاني : أنه معطوفٌ على محذوفٍ، تقديره : فماتوا ثم أحياهم بعد موتهم، و " ثم " تقتضي تراخي الإحياء عن الإماتة. وألف " أَحْيَا " عن ياء ؛ لأنَّه من " حَيِيَ "، وقد تقدَّم تصريف هذه المادّة عند قوله :﴿إِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحْيِ أَن يَضْرِبَ مَثَلاً﴾ [البقرة: ٢٦].

فصل


قال السُّدِّيُّ وأكثر المفسرين(٥) :" كانت قرية يقال لها :" دَاوْردَان " قيل واسط، وقع بها الطَّاعون، فخرج عامَّة أهلها، وبقيت طائفةٌ، فهلك أكثر الباقين وبقي منهم بقيَّةٌ في المرض والبلاء، فلما ارتفع الطَّاعون ؛ رجع الَّذين هربوا سالمين فقال من بَقِيَ من المرضى : هؤلاء أحزم منّا، لو صنعنا كما صنعوا لنجونا، ولئن وقع الطَّاعون ثانيةً لنخرجنّ إلى أرض لا وباء فيها، فوقع الطاعون من قابِلٍ ؛ فهرب عامَّة أهلها، وهم بضعةٌ وثلاثون ألفاً ؛ حتى نزلوا وادياً أفيح فلمّا نزلوا المكان الذين يبتغون فيه النَّجاة، ناداهم ملك من أسفل الوادي، وآخر من أعلاه :" أنْ مُوتُوا " فماتوا جميعاً وبليت أجسامهم، فمرَّ بهم نبيٌّ يقال له :" حِزْقِيل بن يوذي " : ثالث خلفاء بني إسرائيل، بعد موسى - عليه الصَّلاة والسَّلام -، وذلك أن القيم بعد موسى بأمر بني إسرائيل يُوشَعُ بْنُ نُون ثم كالب بن يوفنا، ثم حزقيل، وكان يقال له : ابن العجوز ؛ لأنَّه أمَّه كانت عجوزاً، فسألت الله الولد بعدما كبرت، وعقمت، فوهبه الله لها(٦) ".
قال الحسن، ومقاتل(٧) : هو ذو الكفل، وسمِّي : ذا الكفل ؛ لأنَّه تكفَّل بسبعين نبيّاً، وأنجاهم من القتل، فلمَّا مرَّ حزقيل على أولئك الموتى، وقف متفكّراً فيهم متعجِّباً، فأوحى الله إليه أتريد أن أُريك آيةً ؟ قال : نعم، فقيل له : نادِ ! يَا أَيُّهَا العِظَامُ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكِ أن تَجْتَمِعِي، فجعلتِ العِظَامُ يَطِيرُ بعضها إلى بعض، حتى تمّت العِظَامُ، ثم أوحى اللهُ إليه ثانياً أن ينادي : يا أيَّتُها العِظَامُ ؛ إنَّ اللهَ يأمرك أنَّ تَكْتَسِي لحماً ودماً، ثم نادي : إنَّ اللهَ يأمرك أن تَقُومي ؛ فقامت، فلمَّا صاروا أحياءً قاموا، وكانوا يقولون :" سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ " ثم رجعوا إلى قريتهم، بعد حياتهم، وكانت أمارات موتهم ظاهرةً في وجوههم، ثمَّ بقوا إلى أن ماتوا بعد ذلك بحسب آجالهم(٨).
روى عبد الله بن عامر بن ربيعة أنَّ عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه : خرج إلى الشَّام، فلمَّا جاء " سَرْغَ " بلغه أنَّ الوباء قد وقع بالشَّام ؛ فأخبره عبد الرحمن بن عوف : أنَّ رسول الله ﷺ قال :" إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضِ فَلاَ تَقْدُمُوا عَلَيْهِ، وإذا وَقَعَ بِأَرْضٍ وأَنْتُمْ بِهَا ؛ فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَاراً " ؛ فرجع عمر من " سرغ " (٩).
وقال ابن عبَّاس، والكلبيُّ ومقاتل والضَّحَّاك : إنَّ ملكاً من ملوك بني إسرائيل أمر عسكره بالقتال ؛ فخافوا القتال، وجبنوا، وكرهوا الموت، فاعتلُّوا، وقالوا لملكهم : إنَّ الأرض التي تذهب إليها بها الوباء، فلا نأتيها حتى يزول ذلك الوباء منها ؛ فأرسل الله عليهم الموت ؛ فخرجوا من ديارهم فراراً من الموت، فلما رأى الملك ذلك قال : اللَّهمّ ربّ يعقوب، وإله موسى، وهارون قد ترى معصية عبادك، فأرهم آيةً في أنفسهم، حتى يعلموا أنَّهم لا يستطيعون الفرار منك، فلمَّا خرجوا قال لهم الله " مُوتُوا "، فماتوا جميعاً، وماتت دوابهم كموت رجل واحدٍ، وبقوا ثمانية أيَّام، حتَّى انتفخوا وأروحت أجسادهم، وبلغ بني إسرائيل موتهم، فخرجوا لدفنهم ؛ فعجزوا لكثرتهم، فحظروا عليهم حظائر دون السِّباع، فأحياهم الله بعد الثمانية أيَّام، وبقي فيهم شيءٌ من ذلك النتن، وفي أولادهم إلى هذا اليوم(١٠).
واحتجُّوا على هذه الرِّواية بقوله عقيب ذلك :﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ [البقرة: ٢٤٤] وقال مقاتل والكلبي كانوا قوم حزقيل، أحياهم الله تعالى بعد ثمانية أيَّام، وذلك أنه لمَّا أصابهم ذلك، خرج حزقيل في طلبهم، فوجدهم موتى ؛ فبكى وقال :" يا ربِّ ؛ كُنْتُ من قومٍ يحمدونَكَ ويسبِّحُونَكَ ويقدِّسُونَكَ، ويكبِّرُونَكَ، ويهللونَكَ ؛ فبقيت واحداً لا قوم لي " ؛ فأوحى الله إليه : إنِّي جعلت حياتهم إليك، فقال حزقيل : احيوا بإذن الله تعالى ؛ فعاشوا(١١).
قال مجاهدٌ : إنهم قالوا حين أُحيوا : سبحانك ربنا، وبحمدك لا إله إلاّ أنت، فرجعوا إلى قومهم، وعاشوا دهراً طويلاً وسحنة الموت على وجوههم، لا يلبسون ثوباً إلاَّ عاد دنساً مثل الكفن، حتى ماتوا لآجالهم التي كتب لهم(١٢).
قال ابن عباس : إنَّها لتوجد اليوم في ذلك السِّبط من اليهود تلك الرِّيح(١٣).
قال الحسن : أماتهم الله قبل آجالهم عُقُوبَةً لهم، ثم بعثهم إلى بقيَّة آجالهم(١٤).
قال ابن العربيّ : أماتهم الله عقوبة لهم، ثم أحياهم، وميتة العقوبة بعدها حياةٌ، وميتة الأجل لا حياة بعدها.
قوله تعالى :﴿فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُواْ﴾.
قال ابن الخطيب(١٥) : قيل : هو من قوله :﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل: ٤٠] والمراد سرعة وقوع المراد، ولا قول هناك.
وقيل : أمر الرَّسول أن يقول لهم :" مُوتُوا " أو الملك، والأوَّل أقرب.
قوله تعالى :﴿ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾ يقتضي أنهم أُحيوا بعد موتهم، وذلك ممكنٌ، وقد أخبر الصَّادق به ؛ فوجب القطع.
وقالت المعتزلة(١٦) : إحياء الميِّت فعلٌ خارق للعَادَةِ، ولا يجوز إظهاره إلا معجزة للنَّبيِّ ﷺ.
قال ابن الخطيب(١٧) : وأصحابنا يجوّزون خرق العادة كرامةً للأولياء، ولغير ذلك.
قالت المعتزلة(١٨) : وهذا الإحياء، وقع في زمن حزقيل ببركة دعائه. وهاهنا بحثٌ وهو أنَّه قد ثبت بالدَّليل أن المعارف تصير ضروريّة عند القرب من الموت ومعاينة الأهوال والشدائد، فهؤلاء إن كانوا عاينوا تلك الأهوال الموجبة للعلم الضَّروريِّ ؛ وجب إذا عاشوا أن يبقوا ذاكرين لذلك ؛ لأن الأشياء العظيمة لا تنسى مع كمال العقل ؛ لتبقى لهم تلك العلوم، ومع بقائها يمتنع التَّكليف كما في الآخرة، ولا مانع يمنع من بقائهم غير مكلَّفين وإن كان جاءهم الموت بغتةً، كالنَّوم ولم يعاينوا شدَّةَ، ولا هولاً، فذلك أيضاً ممكن.
وقال قتادة : إنَّما أحيوا ليستوفوا بقيَّة آجالهم(١٩).

فصل


واختلفوا في عدّتهم.
قال الواحديُّ(٢٠) رحمه الله : لم يكونوا دون ثلاثة آلاف، ولا فوق سبعين ألفاً.
والوجه من حيث اللَّفظ : أن يكون عددهم أزيد من عشرة آلاف ؛ لأنَّ الألوف جمع الكثرة، ولا يقال في عشرة فما دونها ألوف، وقيل : إنَّ الألوف جمع ألفٍ، كقعودٍ وقاعدٍ، وجلوسٍ، وجالسٍ، والمعنى : أنَّهم كانوا مؤتلفي القلوب.
قال القاضي(٢١) : والوجه الأوَّل أولى ؛ لأنَّ ورود الموت عليهم دفعةً واحدةً، وهم كثرةٌ عظيمةٌ، تفيد مزيد اعتبار بحالهم ؛ لأنَّ موت الجمع العظيم دفعةً واحدةً لا يتَّفق وقوعه، وأمَّا ورود الموت على قوم تآلفوا حب الحياة، وبينهم ائتلافٌ ومحبةٌ كوروده وبينهم اختلاف، فوجه الاعتبار لا يتغيَّر.
قال ابن الخطيب(٢٢) : ويمكن أن يجاب بأنَّ المراد كون كلّ واحد منهم آلفاً لحياته، محباً لهذه الدُّنيا، فرجع حاصله إلى ما قال تعالى في صفتهم
﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ [البقرة: ٩٦]، ثم إنهم مع غاية حبِّهم للحياة وألُفهم بها أماتهم الله تعالى، وأهلكهم ليعلم أنّ حرص الإنسان على الحياة، لا يعصمه من الموت، فهذا القول ليس ببعيدٍ.

فصل


قال القرطبيُّ(٢٣) : الطَّاعون وزنه فاعول من الطَّعن، غير أنَّه لما عدل به عن أصله ؛ وضع دالاً على الموت الع
١ - ينظر: تفسير القرطبي ٣/١٥١..
٢ - البيت لامرئ القيس ينظر ديوانه ص ٤١، الأشباه والنظائر ٨/٨٥، والخصائص ٣/٢٨١، والدر المصون: ١/٥٩٢..
٣ - ينظر: المفردات للراغب ١٨٨..
٤ - تقدم برقم ٥٠٠..
٥ - ينظر: تفسير البغوي ١/٢٢٣، وتفسير الفخر الرازي ٦/١٣٨..
٦ - ينظر: تفسير البغوي ١/٢٢٤..
٧ - ينظر: المصدر السابق..
٨ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/٢٧٠) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/٥٥١) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم..
٩ - أخرجه البخاري (٧/٢٣٨) كتاب الطب باب الطاعون رقم (٥٧٢٩) ومسلم كتاب السلام ٩٨، ١٠٠ وأبو داود (٣١٠٣) والبيهقي (٣/٢٧٦)، (٧/٢١٨) وعبد الرزاق (٢٠١٥٩) والطبراني في "الكبير" (١/٩٤) والبغوي (٢/ ٢٧٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٢١٠، ١٠/٦٥) عن عبد الرحمان بن عوف.
وأخرجه البخاري (٧/٢٣٧) كتاب الطب باب الطاعون رقم (٥٧٢٨) وأحمد (٥/١٦٠) عن أسامة بن زيد بلفظ: إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا....

١٠ - انظر: التفسير الكبير (٦/١٣٨) للفخر الرازي..
١١ - انظر: التفسير الكبير (٦/١٣٨) للفخر الرازي..
١٢ - ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/٥٥١-٥٥٢) عن مجاهد وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم..
١٣ - ينظر: تفسير البغوي ١/٢٢٤..
١٤ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/٢٧٥) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/٥٥٢) وزاد نسبته لعبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن..
١٥ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٦/١٣٩..
١٦ - ينظر: المصدر السابق..
١٧ - ينظر: المصدر السابق..
١٨ - ينظر: المصدر السابق..
١٩ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/٢٧٥) عن قتادة..
٢٠ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٦/١٣٩..
٢١ - ينظر: المصدر السابق..
٢٢ - ينظر: المصدر السابق..
٢٣ - ينظر: تفسير القرطبي ٣/١٥٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى