تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر خبر عزاة بني إِسْرَائِيل فَقَالَ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تخبر يَا مُحَمَّد فِي الْقُرْآن ﴿إِلَى الَّذين خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ﴾ من مَنَازِلهمْ لقِتَال عدوهم ﴿وَهُمْ أُلُوفٌ﴾ ثَمَانِيَة آلَاف فجبنوا عَن الْقِتَال ﴿حَذَرَ الْمَوْت﴾ مَخَافَة الْقَتْل ﴿فَقَالَ لَهُمُ الله مُوتُواْ﴾ فأماتهم الله مكانهم ﴿ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾ بعد ثَمَانِيَة أَيَّام ﴿إِنَّ الله لَذُو فَضْلٍ﴾ لذُو من ﴿عَلَى النَّاس﴾ على هَؤُلَاءِ لإحيائهم ﴿وَلَكِن أَكْثَرَ النَّاس لاَ يَشْكُرُونَ﴾ الْحَيَاة ثمَّ قَالَ لَهُم الله بعد مَا أحياهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى