تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف﴾ الآية، تفسير قتادة : هم قوم فروا من الطاعون، فمقتهم الله على فرارهم من الموت ﴿فقال لهم الله موتوا﴾ فأماتهم الله عقوبة، ثم بعثهم ليستوفوا بقية آجالهم. قال الكلبي : وكانوا ثمانية آلاف، فأماتهم الله، فمكثوا ثمانية أيام. قال محمد : وقوله :﴿ألم تر﴾ هو على جهة التعجب، كقوله : ألم تر إلى ما صنع فلان ؟.