كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿بَسْطَةً فِي ٱلْعِلْمِ﴾: أي سعة؛ من قولك: بسطته إذا كان مجموعا ففتحه ووسعته؛ وقوله:﴿ وَزَادَكُمْ فِي ٱلْخَلْقِ بَصْطَةً ﴾[الأعراف: ٦٩]: أي طولا وتماما؛ كان أطولهم طوله مائة ذراع؛ وأقصرهم طوله ستون ذراعا ﴿سَكِينَةٌ﴾ فعيلة من السكون؛ يعني السكون الذي هو الوقار لا الذي هو ضد الحركة. وقيل في قوله ﴿فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: السكينة لها وجه مثل وجه الإنسان ثم بعد هي ريح هفاهة. وقيل: لها رأس مثل رأس الهر وجناحان؛ وهي من أمر الله عز وجل ﴿غُرْفَةً﴾ أي مقدار ملء اليدين من المغروف. وغرفة بفتح الغين: يعني مرة واحدة باليد؛ مصدر غرفت ﴿فِئَةً﴾ أي جماعة ﴿أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً﴾ أصيب، كما تفرغ الدلو أي تصب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى