غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ﴾ معناهُ مُختَبرُكُمْ. والنَّهرُ : بينَ الأَردنِ وفلسطينَ.
وقولهُ تعالى :﴿فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي﴾ معناه ليسَ مَعي عَلى عَدوّي.
وقولهُ تعالى :﴿إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ فالغُرْفَةُ : مِلءُ الكَفِ. وتجمعُ غَرَفاً وغَرَفاتٍ، وغُرْفَةً، وغُرْفاتٍ.
وقولهُ تعالى :﴿فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ﴾ فالقَليلُ ثلاثمائةٌ وثَلاثَةَ عشرَ رجلاً وكَانَ عِدَّةُ أَصحَابِ بَدرٍ مِنْ المُسلِمينَ مِثلَ ذَلِكَ.
وقولهُ تعالى :﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً﴾ فالفِئَةُ : الجماعةُ وجمعُهَا فِئاتٌ، وفِئُون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى