إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ مبتليكم بنهر ] ليعلم أن من يخالف بالشرب من النهر لا يوافق العدد فيجرد العسكر عنه(١).
والغرفة : بالفتح لمرة واحدة، وبالضم اسم ما اغترف(٢).
٢٤٩ [ إلا قليلا منهم ] وكانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدد أصحاب بدر(٣).
٢٤٩ [ يظنون أنهم ملاقوا الله ] يحدثون أنفسهم به، وهو أصل الظن ولذلك صلح للشك واليقين(٤).
والغرفة : بالفتح لمرة واحدة، وبالضم اسم ما اغترف(٢).
٢٤٩ [ إلا قليلا منهم ] وكانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدد أصحاب بدر(٣).
٢٤٩ [ يظنون أنهم ملاقوا الله ] يحدثون أنفسهم به، وهو أصل الظن ولذلك صلح للشك واليقين(٤).
١ أي: فلا يقاتل العدو: فقد كان مشهورا في بني إسرائيل أنهم يخالفون الأنبياء والملوك مع ظهور الآيات الباهرة فأراد الله تعالى إظهار علامة قبل لقاء العدو يتميز بها من يصبر على الحرب ممن لا يصبر، لأن الرجوع قبل لقاء العدو لا يؤثر كتأثير حال لقاء العدو انظر مفاتيح الغيب ج٦ ص١٩٤..
٢ انظر الجامع لأحكام القرآن ج٣ ص٢٥٣، والبحر المحيط ج٢ ص٢٧٩، والمفردات ص٣٦٠..
٣ وهو مروي عن البراء بن عازب وقتادة. انظر جامع البيان ج٢ ص٦٢١. والمحرر الوجيز ج٢ ص٣٦٧..
٤ قال ابن جرير الطبري عند تفسيره لهذه الآية: يعني قال الذين يعلمون ويستيقنون أنهم ملاقوا الله. جامع البيان ج٢ ص٦٢٤، وكذا قال البغوي في تفسيره ج١ ص٢٣١، وذكر الزجاج قولين في الآية فقال: قال بعضهم- وهو مذهب أهل اللغة- قال الذين يوقنون أنهم ملاقوا الله: قالوا ولو كانوا شاكين لكانوا ضلالا كافرين وظننت في اللغة بمعنى أيقنت موجود.
وقال أهل التفسير: معنى [يظنون أنهم ملاقوا الله] أي: أنهم يتوهمون أنهم في هذه الموقعة يقتلون في سبيل الله لقلة عددهم، وعظم عدد عدوهم وهم أصحاب جالوت. معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٣٣١..
٢ انظر الجامع لأحكام القرآن ج٣ ص٢٥٣، والبحر المحيط ج٢ ص٢٧٩، والمفردات ص٣٦٠..
٣ وهو مروي عن البراء بن عازب وقتادة. انظر جامع البيان ج٢ ص٦٢١. والمحرر الوجيز ج٢ ص٣٦٧..
٤ قال ابن جرير الطبري عند تفسيره لهذه الآية: يعني قال الذين يعلمون ويستيقنون أنهم ملاقوا الله. جامع البيان ج٢ ص٦٢٤، وكذا قال البغوي في تفسيره ج١ ص٢٣١، وذكر الزجاج قولين في الآية فقال: قال بعضهم- وهو مذهب أهل اللغة- قال الذين يوقنون أنهم ملاقوا الله: قالوا ولو كانوا شاكين لكانوا ضلالا كافرين وظننت في اللغة بمعنى أيقنت موجود.
وقال أهل التفسير: معنى [يظنون أنهم ملاقوا الله] أي: أنهم يتوهمون أنهم في هذه الموقعة يقتلون في سبيل الله لقلة عددهم، وعظم عدد عدوهم وهم أصحاب جالوت. معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٣٣١..