تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم ) قال السدى : أراد به الزكاة المفروضة. وقال غيره : أراد به الإنفاق في سبيل الله وقوله :( من قبل أن يأتي يوم ) يعني : يوم القيامة. وقوله : لا بيع فيه ) أي : لا فدية فيه، وسماها بيعا، لأن في الفدية شراء نفسه. وقوله :( ولا خلة ) فإن قال قائل : قد نفى الخلة هاهنا في القيامة، وقد قال في آية أخرى :( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو ) (١) فأثبت الخلة.
وقيل : تقديره : الأخلاء في الدنيا بعضهم لبعض عدو يوم القيامة، وإنما قال( ولا خلة ولا شفاعة ) وذلك أن الكفار كانوا يقولون : إن الملائكة أخلاؤنا والأصنام شفعاؤنا فقال : لا تنفع خلتهم ولا شفاعتهم.
وقوله :( والكافرون هم الظالمون ) ظاهر المعنى.
وقيل : تقديره : الأخلاء في الدنيا بعضهم لبعض عدو يوم القيامة، وإنما قال( ولا خلة ولا شفاعة ) وذلك أن الكفار كانوا يقولون : إن الملائكة أخلاؤنا والأصنام شفعاؤنا فقال : لا تنفع خلتهم ولا شفاعتهم.
وقوله :( والكافرون هم الظالمون ) ظاهر المعنى.
١ - الزخرف: ٦٧..