تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله : يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم } حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو هشام الرفاعي قال : قال يحيى بن آدم، يقال : النفقة في القرآن : هي الصدقة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله ﴿أنفقوا مما رزقناكم﴾ يعني : من الأموال.
قوله تعالى :﴿من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون﴾ حدثنا الحسن بن احمد، ثنا إسحاق بن إسماعيل المرادي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة﴾ قد علم الله أن أناسا يتحابون في الدنيا ويشفع بعضهم لبعض، فإما يوم القيامة، فلا خلة إلا خلة المتقين.
حدثنا علي بن الحسين ابن نمير، ثنا مصعب بن المقدم عن سفيان، عن الأعمش ﴿لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة﴾ قال : لا ينفع احد أحدا، ولا يشفع احد لأحد، ولا يخال احد لأحد.
قوله :﴿والكافرون هم الظالمون﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا جعفر بن مسافر، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا عمر بن سليمان، عن عطاء بن دينار، انه قال : الحمد لله الذي قال ﴿والكافرون هم الظالمون﴾ ولم يقل : الظالمون هم الكافرون.
حدثنا عبد الله بن محمد بن المبارك، المخرمي، ثنا بن ربيع، ثنا الجعد بن الصلت المحملي، سمعت الجعفي يقول ﴿والكافرون هم الظالمون﴾ قال : الكافرون بالنعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى