معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم﴾. قال السدي : أراد به الزكاة المفروضة، وقال غيره : أراد به صدقة التطوع والنفقة في الخير.
قوله تعالى :﴿من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه﴾. أي لا فداء فيه، سمي بيعاً لأن الفداء شراء نفسه.
قوله تعالى :﴿ولا خلة﴾. لا صداقة.
قوله تعالى :﴿ولا شفاعة﴾. إلا بإذن الله، قرأ ابن كثير ونافع وأهل البصرة كلها بالنصب، وكذلك في سورة إبراهيم ( لا بيع فيه ولا خلال ) وفي سورة الطور ( لا لغو فيها ولا تأثيم ) وقرأ الآخرون : كلها بالرفع والتنوين.
قوله تعالى :﴿والكافرون هم الظالمون﴾. لأنهم وضعوا العبادة في غير موضعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى