مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رزقناكم﴾ في الجهاد في سبيل الله، أو هو عام في كل صدقة واجبة ﴿مّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ﴾ أي من قبل أن يأتي يوم لا تقدرون فيه على تدارك ما فاتكم من الإنفاق لأنه لا بيع فيه حتى تبتاعوا ما تنفقونه ﴿وَلاَ خُلَّةٌ﴾ حتى يسامحكم أخلاؤكم به ﴿وَلاَ شفاعة﴾ أي للكافرين، فأما المؤمنون فلهم شفاعة أو إلا بإذنه ﴿والكافرون هُمُ الظالمون﴾ أنفسهم بتركهم التقديم ليوم حاجاتهم، أو الكافرون بهذا اليوم هم الظالمون.
«لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة » : مكي وبصري

تفسير هذه الآية من كتب أخرى