صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولا خلة﴾بضم الخاء. ولا خالص مودة وصداقة. أي لا يمكن في هذا اليوم استجلاب حسنة بمودة وصداقة، وسميت المودة خلة لتخلها النفس، وجمعها خلال.
﴿ولا شفاعة﴾أي لأحد إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى. فالإطلاق هنا مقيد بآية
﴿إلا من أذن له الرحمان ورضي له قولا﴾ (١)والنبي مأذون له، أو يستأذن فيؤذن له.
١ : آية ١٠٩ طه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى