زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم﴾ هذه الآية تحث على الصدقات، والإنفاق في وجوه الطاعات. وقال الحسن : أراد الزكاة المفروضة.
قوله تعالى :﴿مّن قَبْلِ أَن يَأْتِي يَوْمٌ﴾ يعني : يوم القيامة ﴿لاَّ بَيْعٌ فِيهِ﴾ قرأ ابن كثير، و أبو عمرو ﴿لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ﴾ بالنصب من غير تنوين، ومثله في " إبراهيم " ( لاَّ بَيْعٌ فِيهِ ) وفي الطور ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ وقرأ نافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، جميع ذلك بالرفع والتنوين. قال ابن عباس : لا فدية فيه، وقيل : إنما ذكر لفظ البيع لما فيه من المعاوضة، وأخذ البدل. والخلة : الصداقة. وقيل : إنما نفى هذه الأشياء، لأنه عنى عن الكافرين، وهذه الأشياء لا تنفعهم، ولهذا قال :﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.
قوله تعالى :﴿مّن قَبْلِ أَن يَأْتِي يَوْمٌ﴾ يعني : يوم القيامة ﴿لاَّ بَيْعٌ فِيهِ﴾ قرأ ابن كثير، و أبو عمرو ﴿لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ﴾ بالنصب من غير تنوين، ومثله في " إبراهيم " ( لاَّ بَيْعٌ فِيهِ ) وفي الطور ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ وقرأ نافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، جميع ذلك بالرفع والتنوين. قال ابن عباس : لا فدية فيه، وقيل : إنما ذكر لفظ البيع لما فيه من المعاوضة، وأخذ البدل. والخلة : الصداقة. وقيل : إنما نفى هذه الأشياء، لأنه عنى عن الكافرين، وهذه الأشياء لا تنفعهم، ولهذا قال :﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.