كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿خُلَّةٌ﴾: أي مودة وصداقة متناهية في الإخلاص.﴿ٱلْقَيُّومُ﴾ هو القائم الدائم الذي لا يزول، وليس من قيام على رجل.﴿سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ﴾ السنة ابتداء النعاس في الرأس؛ فإذا خالط القلب صار نوما، ومنه قول عدي بن الرِّقاع العاملي: وسنان أقصده النعاس فرنَّقت   في عينه سنة وليس بنائم﴿يَؤُودُهُ﴾ أي يثقله، يقال: ما آدك فهو لي آئد: أي ما أثقلك فهو لي مثقل ﴿ٱنفِصَامَ﴾: أي انقطاع (طاغوت) أصنام. والطاغوت من الإنس والجن: شياطينهم، يكون واحد وجمعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى