أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ يؤخذ من هذه الآية الكريمة: حرية الاعتقاد؛ ليكون التدين قرين البحث الفكري، والاقتناع العقلي؛ وذلك لأنه ﴿قَد تَّبَيَّنَ﴾ مما سقناه من المعجزات، وأوردناه من الآيات ﴿الرُّشْدُ﴾ الصواب؛ وهو الإيمان ﴿مِنَ الْغَيِّ﴾ الضلال؛ وهو الكفر ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ﴾ الطاغوت: الشيطان، أو الأصنام، أو هو كل رأس في الضلال. وهو مشتق من الطغيان ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ الحبل المحكم الوثيق ﴿لاَ انفِصَامَ لَهَا﴾ أي لا انقطاع لهذه العروة التي وثقها الله تعالى بالحق، وقواها بالإيمان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى