تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ لا يُكْرَهُ المرء على الدخول في الدين، وإنما يعتنقه بإرادته واختياره.
﴿الرُّشْدُ﴾ الإيمان.
﴿الْغَيِّ﴾ الكفر.
﴿الطَّاغُوتِ﴾ كل ما صَرَفَ عن عبادة الله تعالى من إنسان أو شيطان أو غيرهما.
﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ﴾ أي: مَنْ يؤمن بالله ويكفر بالطاغوت فقد استمسك بالعروة الوثقى، وفي هذا دليل على تَفَاضُلِ الأعمال؛ لأن الوثقى اسم تفضيل.
﴿لاَ انفِصَامَ لَهَا﴾ لا تَنْفَكّ ولا تَنْحَلّ بحال من الأحوال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى