الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿لا إكراه في الدين﴾ بعد إسلام العرب لأنهم أكرهوا على الإسلام فلم يقبل منهم الجزية لأنهم كانوا مشركين فلما أسلموا أنزل الله تعالى هذه الاية ﴿قد تبين الرشد من الغي﴾ ظهر الإيمان من الكفر والهدى من الضلالة بكثرة الحجج ﴿فمن يكفر بالطاغوت﴾ بالشيطان والأصنام { } واليوم الآخر ﴿فقد استمسك﴾ أي تمسك ﴿بالعروة الوثقى﴾ عقد لنفسه عقدا وثيقا وهو الإيمان وكلمة الشهادتين ﴿لا انفصام لها﴾ أي لا انقطاع لها ﴿والله سميع﴾ لدعائك يا محمد إياي بإسلام أهل الكتاب وكان رسول الله ﷺ يحب إسلام أهل الكتاب الذين حول المدينة ويسأل الله ذلك ﴿عليم﴾ بحرصك واجتهادك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى