اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
هذه القصة الثانية والجمهور على سكون واو " أَوْ " وهي هنا للتفضيل، وقيل : للتخيير بين التعجُّب من شأنهما، وقرأ(١) سفيان بن حسين " أَوَ " بفتحها، على أنها واو العطف، والهمزة قبلها للاستفهام.
وفي قوله :" كَالَّذِي " أربعة أوجهٍ :
أحدها : أنه عطفٌ على المعنى وهو قولٌ عند الكسائي والفرَّاء(٢) وأبي علي الفارسيِّ وأكثر النحويّين، قالوا : ونظيره من القرآن قوله تعالى :﴿لِّمَنِ الأَرْضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ [المؤمنون: ٨٤-٨٥] ثم قال :﴿مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ [المؤمنون: ٨٦-٨٧]. فهذا عطف على المعنى ؛ لأنَّ معناه : لمن السَّموات ؟ ! فقيل لله ؛ وقال الشَّاعر :[ الوافر ]
مُعَاوِيَ، إِنَّنَا بَشَرٌ فَأَسْجِحْفَلَسْنَا بِالجِبَالِ وَلاَ الحَدِيدَا(٣)
فحمل على المعنى، وترك اللفظ، وتقدير الآية :
هل رأيت كالذي حاجَّ إبراهيم، أو كالذي مرَّ على قريةٍ، هكذا قال مكيٌّ(٤)، أمَّا العطف على المعنى، فهو وإن كان موجوداً في لسانهم ؛ كقوله :[ الطويل ]
تَقِيٌّ نَقِيٌّ لَمْ يُكَثِّرْ غَنِيمَةٌبِنَهْكَةِ ذِي قُرْبَى وَلاَ بِحَقَلَّدِ(٥)
وقول الأخر في هذين البيتين :[ الوافر ]
أَجِدَّكَ لَنْ تَرَى بِثُعَيْلِبَاتٍوَلاَ بَيْدَانَ نَاجِيَةً ذَمُولاَ(٦)
وَلاَ مُتَدَارِكٍ وَاللَّيْلُ طَفْلٌبِبَعْضِ نَوَاشِغِ الوَادِي حُمُولاَ
فإنَّ معنى الأول : ليس بمكثِّر، ولذلك عطف عليه " وَلاَ بِحَقَلَّد "، ومعنى الثاني : أجِدَّك لست بِرَاءٍ، ولذلك عطف عليه " وَلاَ مُتَدَارِكٍ "، إلا أنهم نصُّوا على عدم اقتياسه.
الثاني : أنه منصوبٌ على إضمار فعلٍ، وإليه نحا الزمخشريُّ، وأبو البقاء(٧)، قال الزمخشريُّ :" أو كالَّذِي : معناه أوَ رَأَيْتَ مَثَلَ الَّذِي "، فحذف لدلالة " أَلَمْ تَرَ " عليه ؛ لأنَّ كلتيهما كلمتا تعجُّبٍ، وهو حسنٌ ؛ لأنَّ الحذف ثابتٌ كثيرٌ، بخلاف العطف على المعنى.
الثالث : أنَّ الكاف زائدةٌ ؛ كهي في قوله :﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١]، وقول الآخر :[ السريع أو الرجز ]
فَصُيِّرُوا مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأْكُولْ(٨) ***. . .
والتقدير : ألم تر إلى الذي حاجَّ، أو إلى الذي مرَّ على قريةٍ. وفيه ضعفٌ ؛ لأنَّ الأصل عدم الزيادة.
والرابع : أنَّ الكاف اسم بمعنى مثل، لا حرفٌ ؛ وهو مذهب الأخفش(٩). قال شهاب الدِّين : وهو الصحيح من جهة الدليل، وإن كان جمهور البصريين على خلافه، فالتقدير : ألم تر إلى الذي حاجَّ، أو إلى مثل الذي مرَّ، وهو معنى حسنٌ. وللقول باسمية الكاف دلائل مذكورةٌ في كتب القوم، ذكرنا أحسنها في هذا الكتاب.
منها : معادلتها في الفاعلية ب " مِثْل " في قوله :[ الطويل ]
وَإِنَّكَ لَمْ يَفْخَرْ عَلَيْكَ كَفَاخِرٍضَعِيفٍ وَلَمْ يَغْلِبْكَ مِثْلُ مُغَلَّبِ(١٠)
ومنها دخول حروف الجر، والإسناد إليها. وتقدَّم [ الكلام ] في اشتقاق القرية.
قوله :" وهي خَاوِيَةٌ " هذه الجملة فيها خمسة أوجهٍ :
أحدها : أن تكون حالاً من فاعل " مَرَّ " والواو هنا رابطةٌ بين الجملة الحالية وصاحبها، والإتيان بها واجبٌ ؛ لخلوِّ الجملة من ضمير يعود إليه.
الثاني : أنها حالٌ من " قرية " : إمَّا على جعل " عَلَى عُرُوشِهَا " صفةٌ لقرية على أحد الأوجه الآتية في هذا الجارِّ، أو على رأي من يجيز الإتيان بالحال من النكرة مطلقاً ؛ وهو ضعيف عند سيبويه(١١).
الثالث : أنها حالٌ من " عُرُوشِهَا " مقدَّمةٌ عليه، تقديره : مرَّ على قرية على عروشها خاويةٌ.
الرابع : أن تكون حالاً من " هَا " المضاف إليها " عُرُوش " قال أبو البقاء(١٢) :" والعَامِلُ مَعْنَى الإِضَافَةِ، وهو ضَعِيفٌ مع جوازه " انتهى. والذي سهَّل مجيء الحال من المضاف إليه، كونه بعض المضاف ؛ لأنَّ " العُرُوشَ " بعض القرية، فهو قريب من قوله تعالى :﴿مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً﴾ [الحجر: ٤٧].
الخامس : أن تكون الجملة صفةً لقرية، وهذا ليس بمرتضى عندهم ؛ لأنَّ الواو لا تدخل بين الصفة والموصوف، وإن كان الزمخشريُّ قد أجاز ذلك في قوله تعالى :﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾ [الحجر: ٤] [ فجعل :" وَلَهَا كِتَابٌ " ] صفةً، قال :" وتَوَسَّطَتِ الواوُ ؛ إيذاناً بإلصاق الصفة بالموصوف " وهذا مذهب سبقه إليه أبو الفتح ابن جنِّي في بعض تصانيفه، وفي ما تقدَّم، وكأنَّ الذي سهَّل ذلك تشبيه الجملة الواقعة صفةً، بالواقعة حالاً، لأنَّ الحال صفةٌ في المعنى، ورتَّب أبو البقاء(١٣) جعل هذه الجملة صفةً لقرية، على جواز جعل " عَلَى عُرُوشِهَا " بدلاً من " قَرْيَةٍ " على إعادة حرف الجرِّ، ورتَّب جعل " وَهِي خَاوِيَةٌ " حالاً من العروش، أو من القرية، أو من " ها " المضاف إليها، على جعل " عَلَى عُرُوشِهَا " صفةٌ للقرية، وهذا نصُّه، قد ذكرته ؛ ليتضح لك، فإنه قال : وقد قيل : هو بدلٌ من القرية تقديره : مرَّ على قريةٍ على عروشها، أي : مَرَّ على عروش القرية، وأعاد حرف الجرِّ مع البدل، ويجوز أن يكون " عَلَى عُرُوشِهَا " على هذا القول صفةً للقرية، لا بدلاً، تقديره : على قرية ساقطةٍ على عروشها، فعلى هذا لا يجوز أن تكون " وَهِيَ خَاوِيَةٌ " حالاً من العروش وأن تكون حالاً من القرية ؛ لأنها قد وصفت، وأن تكون حالاً من " هَا " المضاف إليه، وفي هذا البناء نظرٌ لا يخفى.
قوله :" عَلَى عُرُوشِهَا " فيه أربعة أوجهٍ :
أحدها : أن يكون بدلاً من " قرية " بإعادة العامل.
الثاني : أن يكون صفةً ل " قَرْيَةٍ " كما تقدَّم فعلى الأول : يتعلَّق ب " مَرَّ " ؛ لأنَّ العامل في البدل العامل في المبدل منه، وعلى الثاني : يتعلَّق بمحذوفٍ، أي : ساقطةٍ على عروشها.
الثالث : أن يتعلَّق بنفس خاوية، إذا فسَّرنا " خَاوِيَةٌ " بمعنى متهدِّمة ساقطة.
الرابع : أن يتعلَّق بمحذوفٍ يدلُّ عليه المعنى، وذلك المحذوف قالوا : هو لفظ " ثَابِتَةٌ " ؛ لأنهم فسَّروا " خَاوِيَةٌ " بمعنى : خاليةٌ من أهلها ثابتةٌ على عروشها، وبيوتها قائمة لم تتهدَّم، وهذا حذفٌ من غير دليلٍ، ولا يتبادر إليه الذهن، وقيل :" عَلَى " بمعنى " مَعَ "، أي : مع عروشها، قالوا : وعلى هذا فالمراد بالعروش الأبنية.
وقيل :" عَلَى " بمعنى " عَنْ " أي : خاويةٌ عن عروشها، جعل " عَلَى " بمعنى " عَنْ " كقوله :﴿إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ﴾ [المطففين: ٢] أي : عنهم(١٤).
والخاوي : الخالي. يقال : خوت الدار تخوي خواءً بالمد، وخويّاً، وخويت أيضاً بكسر العين تَخْوَى خَوًى بالقصر، وخَوْياً، والخَوَى : الجوع ؛ لخلوِّ البطن من الزَّاد. والخويُّ على فعيل : البطن السَّهل من الأرض، وخوَّى البعير : جَافَى جنبه عن الأرض ؛ قال القائل في ذلك :[ الرجز ]
خَوَّى عَلَى مُسْتَوِيَاتٍ خَمْسِكِرْكِرَةٍ وَثَفِنَاتٍ مُلْسِ(١٥)
ومنه الحديث :" كان النبي ﷺ إِذَا سَجَدَ خَوَّى(١٦) " أي : خلا عن عضده، وجنبيه، وبطنه، وفخذيه، وخوَّى الفرس ما بين قوائمه، ويقال للبيت إذا انهدم خوى ؛ لأنه بتهدمه يخلو من أهله، وكذلك خوت النجوم وأخوت إذا سقطت.
والعُرُوشُ : جمع عرش، وهو سقف البيت، وكذلك كلُّ ما هُيِّئَ ليستظلَّ به، وقيل : هو البنيان نفسه ؛ قال القائل في ذلك :[ الكامل ]
إِنْ يَقْتُلُوكَ فَقَدْ ثَلَلْتَ عُرُوشَهُمْبِعُتَيْبَةَ بْنِ الحَارِثِ بِنْ شِهَابِ(١٧)
اختلفوا في الذي(١٨) مرَّ بالقرية فقال مجاهد، وأكثر المفسرين من المعتزلة : كان رجلاً كافراً شاكّاً في البعث(١٩).
وقال قتادة، وعكرمة، والضحاك، والسديُّ : هو عُزَيرُ بن شرخيا(٢٠).
وقال وهب بن منبه، ورواه عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما هو إرمياء بن خلقيا(٢١)، ثم اختلف هؤلاء فقال بعضهم : إنَّ إرمياء هو الخضر عليه السَّلام، وهو من سبط هارون بن عمران عليه الصَّلاة والسَّلام وهو قول محمد بن إسحاق(٢٢).
وقال وهب بن منبِّه : إنَّ إرمياء، هو النبي ﷺ الذي بعثه الله عندما خرَّب بخت نصَّر بيت المقدس، وأحرق التوراة(٢٣).
واحتجَّ من قال إنه كان كافراً بوجوه :
الأول : استبعاده الإحياء بعد الإماتة من الله وذلك كفرٌ.
فإن قيل : يجوز وقوع ذلك منه قبل البلوغ.
قلنا : لو كان كذلك، لم يجز أن يعجب الله رسوله منه إذ الصَّبيُّ لا يتعجَّب من شكِّه في مثل ذلك، وضعَّفوا هذه الحجة ؛ بأن ذلك الاستبعاد ما كان بسبب الشَّكِّ في قدرة الله تعالى، بل يحتمل أن يكون بسبب اطِّراد العادات في أنَّ مثل ذلك الموضع الخراب قلَّما يصيِّره الله معموراً، كما أنَّ الواحد إذا رأى جبلاً، فيقول : متى يقلب الله هذا ذهباً، أو ياقوتاً ؟ لا أن مراده الشَّكُّ في قدرة الله، بل إنَّ ذلك لا يقع في مطرد العادات، فكذا هاهنا.
الحجة الثانية : قوله تعالى في حقه :﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾ وهذا يدلُّ على أنه قبل ذلك لم يحصل له التبين، وضعِّف ذلك بأن تبيُّن الإحياء على سبيل المشاهدة، ما كان حاصلاً له قبل ذلك، وأمَّا التبين على سبيل الاستدلال فلا يسلم أنه لم يكن حاصلاً له.
الحجة الثالثة : قوله :﴿أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وهذا يدلُّ على أنَّ هذا العلم إنما حصل له في ذلك الوقت، وهذا أيضاً ضعيفٌ ؛ لأن تلك المشاهدة أفادت نوع توكيد، وطمأنينة، وذلك إنما حصل في ذلك الوقت، وهذا لا يدلُّ على أنَّ أصل العلم ما كان موجوداً قبل ذلك.
الحجة الرابعة : انتظامه مع النمروذ في سلكٍ واحدٍ، وهذا أيضاً ضعيفٌ ؛ لأنه وإن كان قبله قصَّة النمروذ، ولكن بعده قصة سؤال إبراهيم عليه الصَّلاة والسَّلام فوجب أن يكون نبياً من جنس إبراهيم.
واحتج من قال إنه كان مؤمناً بوجوه :
منها قوله تعالى :﴿أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ وهذا يدلُّ على أنَّه كان عالماً بعد موتها بالله تعالى وبأنَّه يصحُّ منه الإحياء في الجملة، لأن تخصيص هذا الشيء باستبعاد الإحياء، إنما يصحُّ إذا حصل الاعتراف بالقدرة على الإحياء في الجملة، فأما من يعتقد أنَّ القدرة على الإحياء ممتنعةٌ لم يبق لهذا التخصيص فائدة.
ومنها مخاطبة الله تعالى له بقوله :" كَمْ لَبِثْتَ " وبقوله :﴿بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ﴾، وبقوله :﴿فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ﴾، وبقوله :﴿وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ﴾، وبقوله ﴿وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً﴾ وهذه المخاطبات لا تليق بالكافر، قال تعالى :﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ٩١]، فجعله آية للناس، دليلٌ على مزيد التشريف.
ومنها ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن بختنصر غزا بني إسرائيل ف
١ - انظر: المحرر الوجيز ١/٣٤٧، والبحر المحيط ٢/٣٠١، والدر المصون ١/٦٢١..
٢ - ينظر: معاني القرآن للفراء ١/١٧٠..
٣ - البيت لعقبة أو لعقيبة الأسدي ينظر الإنصاف ١/٣٣٢، وخزانة الأدب ٢/٢٦٠، وسر صناعة الإعراب ١/١٣١، ٢٩٤، وسمط اللآلي ص ١٤٨، ١٤٩، شرح أبيات سيبويه ص ٣٠٠، شرح شواهد المغني ٢/٨٧٠، والكتاب ١/٦٧، الأشباه والنظائر ٤/٣١٣، ابن الحاجب ص ١٦٠، رصف المباني ص ٢١٢، ١٤٨، الشعر والشعراء ١/١٠٥، مغني اللبيب ٢/٤٧٧، المقتضب ٢/٣٣٨، ٤/١١٢، ٣٧١، اللسان غمز..
٤ - ينظر: المشكل لمكي ١/١٠٨..
٥ - ينظر ديوان زهير (٢٣٤)، المغني (٥٨٢)، اللسان: حقلد، الدر المصون ١/٦٢١..
٦ - البيتان للمرار بن سعيد. ينظران في: مجالس ثعلب ١/١٥٩، الخزانة ١/٢٦٢، الطبري ١/٤٤٣، معاني الفراء ١/١٧١، الدر المصون ١/٦٢١..
٧ - ينظر: الإملاء لأبي البقاء ١/١٠٩..
٨ - تقدم برقم (٢٤٢)..
٩ - ينظر: معاني القرآن للأخفش ١٨٢..
١٠ - البيت لامرئ القيس ينظر ديوانه (٤٤)، الخزانة ٤/٢٦٤ الدرر ٢/٢٩، الأضداد (٥٣)، المزهر في علوم اللغة وأنواعها ٢/٤٨٧، رصف المباني ص ١٩٦، اللسان (غلب)، الدر المصون ١/٦٢٢..
١١ - ينظر: الكتاب لسيبويه ١/٢٨٢..
١٢ - ينظر: الإملاء لأبي البقاء ١/١٠٩..
١٣ - ينظر: المصدر السابق..
١٤ - سقط في ب..
١٥ - ينظر: ديوان العجاج ٢/٢٠١، اللسان: ثفن، الدر المصون ١/٦٢٣..
١٦ - أخرجه مسلم كتاب الصلاة باب ٤٦ رقم ٢٣٨ والنسائي (٢/٢٣٢) والبيهقي (٢/١١٤) والخطيب (٥/٢٣٢) وذكره القرطبي في "تفسيره" (١/٣٤٦) والزبيدي في "إتحاف السادة المتقين" (٣/٦٨)..
١٧ - نسب هذا البيت لرجل من بني نصر ونسب لأبي ذؤيب ونسب لداود بن ربيعة ينظر: شرح الحماسة ٢/٨٤٣، أشعار الهذليين ٣/١٣٠٦، معاهد التنصيص ٣/٢٠١، شواهد الشافية (٤١٤)، الدر المصون ١/٦٢٣..
١٨ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٧/٢٦..
١٩ - ذكره الرازي في "التفسير الكبير" (٧/٢٦) عن مجاهد وأكثر علماء المعتزلة..
٢٠ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/٤٣٩-٤٤٠) عن عكرمة وقتادة وسليمان بن بريدة والضحاك والسدي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/٥٨٧)..

٢١ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/٤٤٠-٤٤١) عن وهب بن منبه..
٢٢ - انظر: تفسير الطبري (٥/٤٤٠)..
٢٣ - انظر: تفسير الفخر الرازي (٧/٢٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى