التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم
عن الكتاب
" خاوية على عروشها " خالية قد سقط بعضها على بعض - زه - ويقال
" خاوية على ما فيها من العروش والعروش السقوف أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان، " لم يتسنه " يجوز إثبات الهاء وإسقاطها من الكلام فمن قال سانهت فالهاء من أصل الكلمة ومن قال ساننت فالهاء لبيان الحركة ومعنى " لم يتسنه " لم يتغير بمر السنين عليه قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن وقال غيره " لم يتسنه " لم يتغير من قوله " حمإ مسنون " أي متغير وأبدلوا النون من يتسنن ياء كما قالوا في تظنيت تظننت وتقضي البازي يريد تقضض وحكى بعض العلماء سنة الطعام أي تغير - زه - وقيل معناه لم يأت عليه سنة وإثبات الهاء وحذفها على الخلاف في لام سنة فمن قال أصلها سنه وجعل المسانهة منها أثبتها ومن جعل أصلها سنوة حذفها، " ننشزها " نرفعها إلى مواضعها مأخوذ من النشز وهو المكان المرتفع العالي أي نعلي بعض العظام على بعض وننشرها أي بالمهملة نحييها وننشرها من النشر ضد العلى.
" خاوية على ما فيها من العروش والعروش السقوف أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان، " لم يتسنه " يجوز إثبات الهاء وإسقاطها من الكلام فمن قال سانهت فالهاء من أصل الكلمة ومن قال ساننت فالهاء لبيان الحركة ومعنى " لم يتسنه " لم يتغير بمر السنين عليه قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن وقال غيره " لم يتسنه " لم يتغير من قوله " حمإ مسنون " أي متغير وأبدلوا النون من يتسنن ياء كما قالوا في تظنيت تظننت وتقضي البازي يريد تقضض وحكى بعض العلماء سنة الطعام أي تغير - زه - وقيل معناه لم يأت عليه سنة وإثبات الهاء وحذفها على الخلاف في لام سنة فمن قال أصلها سنه وجعل المسانهة منها أثبتها ومن جعل أصلها سنوة حذفها، " ننشزها " نرفعها إلى مواضعها مأخوذ من النشز وهو المكان المرتفع العالي أي نعلي بعض العظام على بعض وننشرها أي بالمهملة نحييها وننشرها من النشر ضد العلى.