إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ لم يتسنه ] إن قلت سانيته مساناة وجمعته على سنوات فالهاء للوقف(١). وإن قلت : سانهت وجمعت على سنهات فالهاء لام الفعل أي : لم يتغير باختلاف السنين(٢)، أو لم يتصبب أي : هو على حاله، وكما تركته فيكون لم يتسن لم يأخذ سننا أي :(٣)سنة الطريق(٤).
٢٥٩ [ وليجعلك آية ] أي : علامة/ في إحياء الموتى، وقيل : بل الآية أنه ابن أربعين سنة وابنه كان ابن مائة وعشرين سنة(٥).
٢٥٩ [ ننشزها ] نرفع بعضها على بعض، والنشز : المكان المرتفع ونشوز المرأة ترفعها(٦).
١ وهو اختيار المبرد، وعليه فلام الكلمة محذوفة للجازم، وهي ألف منقلبة عن واو ثم أبدلت تاء. انظر البحر المحيط ج٢ ص٦٢٣ والدر المصون ج٢ ص٥٦٣..
٢ وهي لغة الحجاز، وعليه فالهاء أصلية انظر المرجعين السابقين ومعاني القرآن للزجاج ج١ ص٣٤٣..
٣ في "أ" أو..
٤ أي: إن الألف منقلبة عن ياء مبدلة من نون فتكون من المسنون أي المصبوب، وقد رد هذا القول أبو إسحاق والزجاج انظر معاني القرآن للنحاس ج١ ص٢٨٠ ومعاني القرآن للزجاج ج١ ص٣٤٣- ٣٤٤. ولسان العرب مادة "سنن" ج١٣ ص٢٢٧..
٥ انظر معالم التنزيل ج١ ص٢٤٥، وزاد المسير ج١ ص٣١١..
٦ أي: عن موافقة زوجها قلا تتمثل لأمره. وفي الآية قراءتان سبعيتان:
فقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو"ننشرها" بالراء وبضم النون الأولى بمعنى نحييها من أنشر الله الميت أي: أحياه، ومنه النشور.
وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي "ننشزها" بالزاي أي: نرفع بعضها على بعض فنركبها للأحياء. انظر السبعة في القراءات لابن مجاهد ص١٨٩، والكشف ج١ ص٣١٠، والنشر ج١ ص٢٣١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى