تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله ) أي : خالصا لوجه الله. وقوله :( وتثبيتا من أنفسهم ) قال قتادة : هو أن يكون محتسبا بالإنفاق.
وقال الحسن : هو أن يثبت من نفسه حتى إن كانت نيته أن يتصدق لله يفعل، وإن كانت نيته غيره يمسك، وقال الكلبي، والشعبي : هو أن يتصدق على يقين بالثواب، وتصديق بوعد الله فيه.
وقوله :( كمثل جنة بربوة ) الجنة : البستان. والربوة : المكان المرتفع.
وقوله :( أصابها وابل ) كما ذكرنا. وقوله :( فآتت أكلها ضعفين ) أي : ثمرها ضعف ما تؤتى غيرها.
قوله :( فإن لم يصبها وابل فطل ) الطل : المطر الخفيف الصغار القطر، ويكون دائما. ومعنى هذا المثل : أن الذي ينفق خالصا لوجه الله تعالى لا تخلف نفقته، بل تنمو وتزكو بكل حال : كما أن الجنة التي على الربوة لا تخلف، بل تنمو وتزكوا بكل حال سواء أصابها الوابل، أو أصابها الطل ؛ وذلك أن الطل إذا كان يدوم يعمل عمل الوابل الشديد.
وقوله :( والله بما تعملون بصير ) ظاهر المعنى.
وقال الحسن : هو أن يثبت من نفسه حتى إن كانت نيته أن يتصدق لله يفعل، وإن كانت نيته غيره يمسك، وقال الكلبي، والشعبي : هو أن يتصدق على يقين بالثواب، وتصديق بوعد الله فيه.
وقوله :( كمثل جنة بربوة ) الجنة : البستان. والربوة : المكان المرتفع.
وقوله :( أصابها وابل ) كما ذكرنا. وقوله :( فآتت أكلها ضعفين ) أي : ثمرها ضعف ما تؤتى غيرها.
قوله :( فإن لم يصبها وابل فطل ) الطل : المطر الخفيف الصغار القطر، ويكون دائما. ومعنى هذا المثل : أن الذي ينفق خالصا لوجه الله تعالى لا تخلف نفقته، بل تنمو وتزكو بكل حال : كما أن الجنة التي على الربوة لا تخلف، بل تنمو وتزكوا بكل حال سواء أصابها الوابل، أو أصابها الطل ؛ وذلك أن الطل إذا كان يدوم يعمل عمل الوابل الشديد.
وقوله :( والله بما تعملون بصير ) ظاهر المعنى.