اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ كقوله " مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ كمثلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْع " في جميع التَّقادير فليُراجع. وقرأَ الجحدريُّ " كَمَثَلِ حَبَّةٍ " بالحاءِ المُهملة والباءِ.
في قوله :" ابْتِغَاءَ " وجهان :
أحدهما : أَنَّهُ مفعولٌ من أجله، وشروطُ النَّصب متوفّرة.
والثاني : أَنَّهُ حالٌ، و " تَثْبِيتاً " عطفٌ عليه بالاعتبارين، أي : لأجل الابتغاء والتَّثبيت، أو مُبتغين مُتَثَبِّتين. ومنع ابن عطيَّة أن يكون " ابتغاء " مفعولاً من أجله، قال :" لأَنَّهُ عَطَفَ عليه تَثْبِيتاً، وتثبيتاً لا يصحَّ أن يكونَ مفعولاً من أجله، [ لأنَّ الإِنفاقَ لا يكُونُ لأجل التَّثبيتِ ]. وحَكَى عن مكي(١) كونه مفعولاً من أجله ] قال :" وَهُوَ مَرْدُودٌ بِمَا بَيَّنَّاهُ ".
وهذا الَّذي رَدَّه لا بُدُّ فيه من تفصيلٍ، وذلك أَنَّ قوله تبارك وتعالى :" وَتَثْبِيتاً " إِمَّا أن يُجْعَل مصدراً متعدّياً، أو قاصراً، فإِنْ كان قاصراً، أو متعدّياً، وقدَّرنا المفعول هكذا :" وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنفُسهِم الثَّوابَ على تلك النَّفَقَة "، فيكُونُ تثبيتُ الثَّواب وتحصيله من اللهِ حاملاً لهم على النَّفقة، وحينئذٍ يصحُّ أَنْ يكونَ " تَثْبِيتاً " مفعولاً من أجلِهِ.
وإن قدَّرنا المفعول غير ذلك، أي : وتَثْبِيتاً من أنفسهم أعمالهم بإخلاص النية، أو جعلنا " مِنْ أَنْفُسِهِمْ " هو المفعول في المعنى، وأنَّ " مِنْ " بمعنى اللام، أي : لأنفسهم، كما تقول :" فَعَلْتُه كَسْراً مِنْ شَهوتي " فلا يتضحُ فيه أن يكون مفعولاً لأجله.
وأبو البقاء(٢) قد قدَّر المفعول المحذوف " أَعْمالَهم بإِخلاص النيةِ "، وجوَّز أيضاً أن يكونَ " مِنْ أنفسهم " مفعولاً، وأن تكونَ " مِنْ " بمعنى اللام، وقد كان قدَّم أولاً أنه يجوزُ فيهما المفعولُ من أجله، والحالية ؛ وهو غيرُ واضحٍ كما تقدَّم.
وتلخَّص أنَّ في " من أنفسهم " قولين :
أحدهما : أنه مفعولٌ بالتجوُّز في الحرف.
والثاني : أنه صفة ل " تثبيتاً "، فهو متعلِّقٌ بمحذوفٍ، وتلخَّص أيضاً أن التثبيت يجوزُ أن يكونَ متعدّياً، وكيف يقدَّر مفعوله، وأَنْ يكونَ قاصراً.
فإن قيل :" تَثْبِيتٌ " مصدر ثَبَّت ؛ وثَبَّت مُتَعدٍّ، فكيف يكون مصدرُه لازماً ؟
فالجواب : أَنَّ التثبيت مصدرُ تَثَبَّتَ، فهو واقعٌ موقعَ التثبُّتِ، والمصادرُ تنوبُ عن بعضها ؛ قال تعالى :﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً﴾ [المزمل: ٨] والأصل :" تَبتُّلاً " ويؤيِّد ذلك قراءة مجاهد(٣) " وَتَثَبُّتاً "، وإلى هذا نحا أبو البقاء(٤).
قال أبو حيان :" ورُدَّ هذا القول ؛ بأنَّ ذلك لا يكون إلا مع الإِفصاح بالفعلِ المتقدِّم على المصدرِ، نحو الآيةِ، وأمَّا أَنْ يُؤْتَى بالمصدرِ من غيرِ نيابةٍ على فعلٍ مذكورٍ، فلا يُحْمَلُ على غير فعله الذي هو له في الأصل "، ثم قال :" والذي نقولُ : إنَّ ثَبَتَ - يعني مُخفَّفاً - فعلٌ لازمٌ، معناه تمكَّن ورَسَخ، وثَبَّت مُعدًّى بالتضعيف، ومعناه مكَّنَ وحقَّق ؛ قال ابن رواحة :[ البسيط ]
فَثَبَّتَ اللهُ مَا أَتَاكَ مِنْ حَسَنٍتَثْبِيتَ عِيسَى وَنَصْراً كَالَّذِي نُصِرُوا(٥)
فإذا كان التثبيتُ مُسنداً إليهم، كانت " مِنْ " في موضع نصب متعلقةً بنفس المصدرِ، وتكونُ للتبعيض ؛ مثلُها في " هَزَّ من عِطْفِهِ "، و " حَرَّك مِنْ نشاطِه " وإن كان مُسْنداً في المعنى إلى أنفسهم، كانت " مِنْ " أيضاً في موضعِ نصبٍ ؛ صفة لتثبيتاً ".
قال الزمخشريُّ :" فإنْ قُلْتَ : فما معنى التبعيضُ ؟ قلتُ : معناه أنَّ مَنْ بَذَلَ مالَه لوجه الله تعالى، فقد ثَبَّتَ بعض نفسه، ومَنْ بَذَلَ روحَه، وماله معاً، فقد ثَبَّت نفسَه كُلَّها ". قال أبو حيان :" والظاهرُ أنَّ نفسَه هي التي تُثَبِّته، وتَحْمِله على الإِنفاق في سبيل الله، ليس له مُحرِّكٌ إلا هي ؛ لما اعتقدته من الإِيمانِ والثواب " يعني : فيترجَّحُ أنَّ التثبيتَ مسندٌ في المعنى إلى أنفسهمِ. والابتغاءُ : افتعالٌ من بغيتُ، أي : طلبتُ، وسواءٌ قولك : بغيتُ، وابتغَيْتُ.

فصلٌ


معنى قوله :﴿ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ﴾، أي : طلب رضي الله " وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ " قال قتادة : احتساباً(٦).
وقال الشعبيُّ، والكلبيُّ : تصديقاً من أنفسهم(٧)، أي : يخرجون الزكاة طيبةً بها أنفسهم، على يقين الثواب، وتصديقٍ بوعد الله، ويعلمون أَنَّ ما أخرجوا خيرٌ لهم مما تركوا، وقيل : على يقينٍ بإِخلافِ الله عليهم.
وقال عطاءٌ، ومُجاهدٌ : يتثبتون، أي : يضعونَ أَموالهُم(٨).
قال الحسن : كان الرجل إذا همّ بصدقةٍ يتثبت، فإن كان لله، أَمضى، وإن كان يخالطه شكٌّ، أمسك(٩)، ثم إنه تعالى لمَّا بين أن غرضهم من الإنفاق هذان الأَمران، ضرب الإِنفاق مثلاً، فقال :﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ﴾.
قال القرطبي(١٠) : الجنة هي البستانُ، وهي قطعة أرض تَنْبُت فيها الأشجار، حتى تُغطيها، مأخوذةٌ من لفظِ الجنّ والجنين، لاستتارهم.
قوله :" بِرَبْوَةٍ " في محلِّ جرٍّ ؛ لأنه صفةٌ لجنة. والباءُ ظرفيةٌ بمعنى " في "، أي : جنةٍ كائنةٍ في ربوةٍ. والربوةُ : أرضٌ مرتفعةٌ طيبةٌ، قاله الخليلُ. وهي مشتقةٌ من : رَبَا يَرْبُو، أي : ارتفَع، وتفسيرُ السدّيِّ لها بما انخفض من الأرض ليس بشيءٍ. ويقال : رَبْوةٌ ورَباوَةٌ، بتثليثِ الراءِ فيهما، ويُقال - أيضاً - : رابيةٌ، قال القائل :[ الطويل ]
وَغَيْثٍ مِنَ الوَسْمِيِّ حُوِّ تلاَعُهُأَجَابَتْ رَوَابِيهِ النِّجَاءَ هَوَاطِلُهْ(١١)
وقرأ(١٢) ابن عامرٍ، وعاصم :" رَبْوَة " بالفتح، والباقون : بالضمِّ، قال الأخفشُ(١٣) :" وَنَخْتَارُ الضمَّ ؛ لأنه لا يكاد يُسْمع في الجمع إلا الرُّبا " يعني فدلَّ ذلك على أن المفرد مضمومُ الفاءِ، نحو بُرمة، وبُرَم، وصورة، وصُوَر. وقرأ ابن عباسٍ(١٤) :" رِبْوَة " بالكسر، [ والأشهب ] العقيلي :" رِبَاوة "، مثل رسالة، وأبو جعفر :" رَبَاوة " مثل كراهة، وقد تقدَّم أنَّ هذه لغاتٌ.

فصلٌ


تقدم أَنَّ الربوة : هي المرتفع من الأَرض، ومنه الرابيةُ، لأن أجزاءها ارتفعت ومنه الرَّبو إذا أصابه نفسٌ في جوفه زائِدٌ، ومنه الرِّبا ؛ لأنه الزيادةُ قال المفسِّرون(١٥) : إِن البُستان إذا كان في ربوةٍ من الأَرضِ، كان أحسنَ، وأكثر ريعاً.
قال ابن الخطيب(١٦) : وفيه إشكالٌ : وهو أن البُستان إذا كان في موضع مرتفع من الأَرض، فلا ترتفع إليه الأَنهارُ، وتضر به الرياحُ كثيراً ؛ فلا يحسنُ ريعه وإذا كان في وهدةٍ من الأرض، انصبت إليه مياه الأَنهار، ولا يصل إليه إثارة الرياح، فلا يحسن أيضاً ريعه فإذن البستان إنما يحسن ريعه إذا كان على الأرض المستوية التي لا تكون ربوةً، ولا وهدةً فإذن ليس المرادُ من هذه الربوة، ما ذكروه، بل المراد منه كونُ الأَرضِ طيناً حُرّاً بحيث إذا نزل المطرُ عليها، انتفخ وربا ونما، فإن الأرض متى كانت بهذه الصفة يكثر ريعها، وتكمل أشجارها، ويؤيد هذا التأويل قوله تبارك وتعالى :﴿وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾ [الحج: ٥] والمرادُ من ربوها ما ذكرنا، فكذا هاهنا.
وأيضاً فإنه تبارك وتعالى ذكر هذا المثل في مقابلة المثل الأَول، وهو الصَّفوان الذي لا يؤثر فيه المطر، ولا يربو، ولا ينمُو ؛ بسبب نزول المطر عليه، فكان المرادُ بالربوةِ في هذا المثل كون الأَرض بحيثُ تربُو، وتنمُو والله أعلم.
قال ابن عطيَّة : ورياضُ الحزن ليست من هذا، كما زعم الطبريُّ ؛ بل تلك هي الرياضُ المنسوبةُ إلى نجد ؛ لأنها خيرٌ من رياض تهامة ونباتُ نجدٍ أَعطرُ، ونسيمهُ أبردُ وأرقُّ، ونجد يقال لها حزن وقلَّما يصلح هواء تهامة إلاَّ بالليل، ولذلك قالت الأَعرابية :" زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَة(١٧) ".
قوله :﴿أَصَابَهَا وَابِلٌ﴾ هذه الجملةُ فيها أربعةُ أوجهٍ :
أحدها : أنها صفةٌ ثانيةٌ لجنة، هنا بالوصفِ بالجارِّ والمجرور، ثم بالجملةِ ؛ لأنه الأكثرُ في لسانهم ؛ لقُرْبهِ من المفرد، وبُدئ بالوصفِ الثابتِ المستقرِّ وهو كونها بربوة، ثم بالعارض، وهو إصابةُ الوابل. وجاء قوله في وصفِ الصَّفوانِ بقوله :" عَلَيْهِ تُرَابٌ " ثم عطف على الصفةِ " فأَصابه وابلٌ " وهنا لم يعطفِ بل أَخرج صفةً.
والثاني : أن تكونَ صفةً ل " رَبْوَة ".
قال أبو البقاء(١٨) :" لأنَّ الجنةَ بعضُ الرَّبْوَة " كأنه يعني أنه يلزمُ من وصفِ الربوة بالإِصابة، وصفُ الجنَّةِ به.
الثالث : أن تكون حالاً من الضميرِ المستكنِّ في الجارِّ ؛ لوقوعهِ صفةً.
الرابع : أن تكونَ حالاً من " جنة "، وجاز ذلك ؛ لأنَّ النكرة قد تخَصَّصت بالوصفِ.
قوله :﴿فَآتَتْ أُكُلَهَا﴾ أي أعطت و " أكلها " فيه ثلاثةُ أوجهٍ :
أحدها : وهو الأصحُّ أنَّ " آتَتْ " تتعدَّى لاثنين، حذف أولهما وهو " صاحبها "، أو " أهلها ". والذي حسَّن حذفه، أنَّ القصدَ الإِخبارُ عمَّا تُثْمِرُ، لا عمَّن تُثْمَرُ له ؛ ولأنه مقدرٌ في قوله :" كَمَثَلِ جَنَّةٍ " أي : غارس جَنَّةٍ، أو صاحب جنةٍ ؛ كما تقدَّم. و " أُكُلَها " هو المفعول الثاني. و " ضِعْفَيْن " نصبٌ على الحالِ من " أُكُلَها ".
والثاني : أَنَّ " ضِعْفَيْن " هو المفعول الثاني، وهذا غَلَطٌ.
والثالث : أنَّ " آتَتْ " هنا بمعنى أَخرجت، فهو متعدِّ لمفعولٍ واحدٍ. قال أبو البقاء(١٩) :" لأنَّ معنى " آتَتْ " : أَخْرَجَتْ، وهو من الإِتاءِ، وهو الرَّيع ". قال أبو حيان(٢٠) :" لاَ نَعْلَم ذلك في لسان العرب ". ونسبةُ الإِتَاءِ إليها مجازٌ.
وقرأ نافع(٢١) وابن كثير وأبو عمرو " أُكْلَها " بضمِّ الهمزة، وسكونِ الكافِ، وهكذا كلُّ ما أُضيف من هذا إلى مؤنثٍ، إلاَّ أبا عمرو، فإنه يُثَقِّل ما أُضيف إلى غير ضمير، أو إلى ضمير المذكر، والباقون : بالتثقيل مطلقاً، وسيأتي إيضاحُ هذا كلّه. والأُكُلُ بالضم : الشيءُ المأكولُ والأَكلةُ في المعنى مثل الطّعمة ؛ وأنشد الأخفش :[ الطويل ]
فَمَا أَكْلَةٌ إِنْ نِلْتُهَا بغَنِيمَةٍوَلاَ جَوْعَةٌ إِنْ جُعْتُهَا بغرَامِ(٢٢)
وقال أبو زيدٍ : يقال : إنه لذو أكلٍ، إذا كان له حظٌّ من الدنيا. وبالفتح مصدرٌ، وأُضيف إلى الجنَّةِ ؛ لأنها محلُّهُ أو سببهُ ومعنى " ضِعْفَيْنِ " أي : ضَعُفَتْ في الحملِ ؛ لأن ضعفَ الشيءِ مثله زائداً عليه، وقيل : ضِعفُ الشيء مِثْلاهُ.
قال عطاءٌ : حملت في سنةٍ من الرَّيع ما يحملُ غيرها في سنتين(٢٣).
وقال عكرمة : حملتْ في السنة مرَّتين(٢٤).
وقال الأَصمُّ(٢٥) : ضِعْفَ ما يكونُ في غيرها.
قوله :﴿فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ﴾. الفاءُ : جواب الشرطِ، ولا بُدَّ من حذفٍ بعدها ؛ لتكمل جملة الجواب. واختلف في ذلك على ثلاثة أوجه :
فذهب المبردُ إلى أنَّ المحذوف
١ - ينظر: المشكل ١/١١٢..
٢ - ينظر: الإملاء لأبي البقاء ١/١١٣..
٣ - انظر: البحر المحيط ٢/٣٢٣، والدر المصون ١/٦٣٩..
٤ - ينظر: الإملاء لأبي البقاء ١/١١٣..
٥ - ينظر: ديوانه (٩٤)، والبحر المحيط ٢/٣٢٣، والدر المصون ١/٦٤٠..
٦ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/٥٣٤) عن قتادة وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/٦٠١) وعزاه لابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان..
٧ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/٥٣٢) عن عامر الشعبي وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/٦٠١) وزاد نسبته لعبد بن حميد..
٨ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/٥٣٢) وعبد بن حميد كما في "الدر المنثور" (١/٦٠١) عن مجاهد..
٩ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/٥٣٣) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/٦٠١) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن..
١٠ - ينظر: تفسير القرطبي ٣/٢٠٤..
١١ - البيت لزهير: ينظر ديوانه (١٢٧)، البحر ٢/٣١٤، والدر المصون ١/٦٤٠..
١٢ - انظر: السبعة ١٩٠، والكشف ١/٣١٣، وحجة القراءات ١٤٦، والعنوان ٧٥، وشرح الطيبة ٤/١٢٠، وشرح شعلة ٢٩٧، وإعراب القراءات ١/٩٨، ٩٩، وإتحاف ١/٤٥٢..
١٣ - ينظر: معاني القرآن للأخفش ١٨٤..
١٤ - انظر: المحرر الوجيز ١/٣٥٩، والبحر المحيط ٢/٣٢٤، والدر المصون ١/٦٤٠..
١٥ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٧/٥٠..
١٦ - ينظر: المصدر السابق..
١٧ - ينظر: المحرر الوجيز ١/٣٥٩..
١٨ - ينظر: الإملاء لأبي البقاء ١/١١٣..
١٩ - ينظر: الإملاء لأبي البقاء ١/١١٣..
٢٠ - ينظر: البحر المحيط ٢/٣٢٤..
٢١ - انظر: السبعة ١٩٠، والكشف ١/٣١٣، والعنوان ٧٥، والحجة ٢/٣٩٤، وإعراب القراءات ١/١٠٠، وشرح شعلة ٢٩٧، وإتحاف ١/٤٥٢..
٢٢ - ينظر: الرازي ٧/٥٠..
٢٣ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٧/٥١، والبغوي ١/٢٥٢..
٢٤ - ينظر: تفسير البغوي ١/٢٥٢..
٢٥ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٧/٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى