معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله﴾. أي طلب رضا الله تعالى.
قوله تعالى :﴿وتثبيتاً من أنفسهم﴾. قال قتادة : احتساباً، وقال الشعبي والكلبي : تصديقاً من أنفسهم، أي يخرجون الزكاة طيبة بها أنفسهم على يقين بالثواب وتصديق بوعد الله، يعلمون أن ما أخرجوا خير لهم مما تركوا، وقيل : على يقين بإخلاف الله عليهم. وقال عطاء ومجاهد : يثبتون أي يضعون أموالهم.
قال الحسن : كان الرجل إذا هم بصدقة تثبت، فإن كان لله أمضى، وإن كان يخالطه شك أمسك، وعلى هذا القول يكون التثبيت بمعنى التثبت، كقوله تعالى :" وتبتل إليه تبتيلاً " أي تبتل.
قوله تعالى :﴿كمثل جنة﴾. أي بستان قال المبرد والفراء : إذا كان في البستان نخل فهو جنة، وإن كان فيه كرم فهو فردوس.
قوله تعالى :﴿بربوة﴾. قرأ ابن عامر وعاصم، بربوة وإلى ربوة في سورة المؤمنين بفتح الراء، وقرأ الآخرون بضمها، وهي المكان المرتفع المستوي الذي تجري فيه الأنهار فلا يعلوه الماء، ولا يعلو عن الماء، وإنما جعلها بربوة لأن النبات عليها أحسن وأزكى.
قوله تعالى :﴿أصابها وابل﴾. مطر شديد كثير.
قوله تعالى :﴿فآتت أكلها﴾. ثمرها، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بالتخفيف، وقرأ الباقون بالتثقيل، وزاد نافع وابن كثير تخفيف أكلها والأكل، وخفف أبو عمرو ورسلنا ورسلكم ورسلهم وسبلنا.
قوله تعالى :﴿ضعفين﴾. أي أضعفت في الحمل. قال عطاء : حملت في سنة من الريع ما يحمل غيرها في سنتين، وقال عكرمة : حملت في السنة مرتين.
قوله تعالى :﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾. أي فطش، وهو المطر الضعيف الخفيف ويكون دائماً. قال السدي : هو الندى، وهذا مثل ضربه الله تعالى لعمل المؤمن المخلص فيقول : كما أن هذه الجنة تريع في كل حال ولا تخلف، سواء قل المطر أو كثر، كذلك يضعف الله صدقة المؤمن المخلص الذي لا يمن ولا يؤذي سواء قلت نفقته أو كثرت، وذلك أن الطل إذا كان يدوم عمل الوابل الشديد.
قوله تعالى :﴿والله بما تعملون بصير﴾.
قوله تعالى :﴿وتثبيتاً من أنفسهم﴾. قال قتادة : احتساباً، وقال الشعبي والكلبي : تصديقاً من أنفسهم، أي يخرجون الزكاة طيبة بها أنفسهم على يقين بالثواب وتصديق بوعد الله، يعلمون أن ما أخرجوا خير لهم مما تركوا، وقيل : على يقين بإخلاف الله عليهم. وقال عطاء ومجاهد : يثبتون أي يضعون أموالهم.
قال الحسن : كان الرجل إذا هم بصدقة تثبت، فإن كان لله أمضى، وإن كان يخالطه شك أمسك، وعلى هذا القول يكون التثبيت بمعنى التثبت، كقوله تعالى :" وتبتل إليه تبتيلاً " أي تبتل.
قوله تعالى :﴿كمثل جنة﴾. أي بستان قال المبرد والفراء : إذا كان في البستان نخل فهو جنة، وإن كان فيه كرم فهو فردوس.
قوله تعالى :﴿بربوة﴾. قرأ ابن عامر وعاصم، بربوة وإلى ربوة في سورة المؤمنين بفتح الراء، وقرأ الآخرون بضمها، وهي المكان المرتفع المستوي الذي تجري فيه الأنهار فلا يعلوه الماء، ولا يعلو عن الماء، وإنما جعلها بربوة لأن النبات عليها أحسن وأزكى.
قوله تعالى :﴿أصابها وابل﴾. مطر شديد كثير.
قوله تعالى :﴿فآتت أكلها﴾. ثمرها، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بالتخفيف، وقرأ الباقون بالتثقيل، وزاد نافع وابن كثير تخفيف أكلها والأكل، وخفف أبو عمرو ورسلنا ورسلكم ورسلهم وسبلنا.
قوله تعالى :﴿ضعفين﴾. أي أضعفت في الحمل. قال عطاء : حملت في سنة من الريع ما يحمل غيرها في سنتين، وقال عكرمة : حملت في السنة مرتين.
قوله تعالى :﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾. أي فطش، وهو المطر الضعيف الخفيف ويكون دائماً. قال السدي : هو الندى، وهذا مثل ضربه الله تعالى لعمل المؤمن المخلص فيقول : كما أن هذه الجنة تريع في كل حال ولا تخلف، سواء قل المطر أو كثر، كذلك يضعف الله صدقة المؤمن المخلص الذي لا يمن ولا يؤذي سواء قلت نفقته أو كثرت، وذلك أن الطل إذا كان يدوم عمل الوابل الشديد.
قوله تعالى :﴿والله بما تعملون بصير﴾.