التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿من طيبات ما كسبتم﴾ والطيبات هنا عند الجمهور : الجيد غير الرديء، فقيل : إن ذلك في الزكاة فيكون واجبا ؛ وقيل : في التطوع فيكون مندوبا لا واجبا ؛ لأنه كما يجوز التطوع بالقليل يجوز بالرديء.
﴿ومما أخرجنا﴾ من النبات والمعادن وغير ذلك.
﴿ولا تيمموا الخبيث﴾ أي : لا تقصدوا الرديء.
﴿منه تنفقون﴾ في موضع الحال.
﴿ولستم بآخذيه﴾ الواو للحال والمعنى أنكم لا تأخذونه في حقوقكم وديونكم، إلا أن تتسامحوا بأخذه.
﴿وتغمضوا﴾ من قولك : أغمض فلان عن بعض حقه : إذا لم يستوفه وإذا غض بصره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى