تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ أي: من خيار ما كسبتم وجيِّده، وفيه دليل على إباحة الكسب، وأنه ينقسم إلي طيب وخبيث، والمراد من هذا الإنفاق الزكاة، وقيل الصدقة.
﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِنَ الأَرْضِ﴾ ظاهر الآية وجوب الزكاة في الخارج من الأرض مطلقًا، لكن السنة بَيَّنَتْ أنَّه لا زَكَاةَ إلا فيما يُوسَقُ ويُكَالُ، فَلَا زَكَاةَ فِي الخضْرَوَات.
﴿وَلاَ تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ أي: لا تقصدوا الخبيث منه فتنفقونه.
﴿وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ﴾ أي: لستم بآخذي الرديء بدلًا عن الجيد لو كان الحق لكم.
﴿إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ أي: تأخذوه عن إغْمَاض، والإغْمَاضُ أخْذُ الشَّيْء على كراهيته كأنه أَغْمَضَ عَيْنَيْهِ كَرَاهِيَة أن يراه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى