النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ فيه أربعة(١) أقاويل :
أحدها : يعني به الذهب والفضة، وهو قول عليّ عليه السلام.
والثاني : يعني التجارة، قاله مجاهد.
والثالث : الحلال.
والرابع : الجيد(٢).
﴿وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ﴾ من الزرع والثمار.
وفي الكسب وجهان محتملان :
أحدهما : ما حدث من المال المستفاد.
والثاني : ما استقر عليه المِلك من قديم وحادث.
واختلفوا في هذه النفقة على قولين :
أحدهما : هي الزكاة المفروضة قاله عبيدة السلماني.
والثاني : هي في التطوع، قاله بعض المتكلمين.
﴿وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ التيمم : التعمد، قال الخليل : تقول أَمَمْتُه إذا قصدت أَمَامَه، ويَمَّمْتُه إذا تعمدته من أي جهة كان، وقال غيره : هما سواء، والخبيث : الرديء من كل شيء، وفيه هنا قولان :
أحدهما : أنهم كانوا يأتون بالحشف فيدخلونه في تمر الصدقة، فنزلت هذه الآية، وهو قول عليٍّ، والبراء بن عازب.
والثاني : أن الخبيث هو الحرام، قاله ابن زيد.
﴿وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : إلا أن تتساهلوا، وهو قول البراء بن عازب.
والثاني : إلا أن تحطوا في الثمن، قاله ابن عباس.
والثالث : إلا بوكس فكيف تعطونه في الصدقة قاله الزجاج.
والرابع : إلا أن ترخصوا لأنفسكم فيه، قاله السدي، وقال الطِّرِمّاح :
أحدها : يعني به الذهب والفضة، وهو قول عليّ عليه السلام.
والثاني : يعني التجارة، قاله مجاهد.
والثالث : الحلال.
والرابع : الجيد(٢).
﴿وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ﴾ من الزرع والثمار.
وفي الكسب وجهان محتملان :
أحدهما : ما حدث من المال المستفاد.
والثاني : ما استقر عليه المِلك من قديم وحادث.
واختلفوا في هذه النفقة على قولين :
أحدهما : هي الزكاة المفروضة قاله عبيدة السلماني.
والثاني : هي في التطوع، قاله بعض المتكلمين.
﴿وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ التيمم : التعمد، قال الخليل : تقول أَمَمْتُه إذا قصدت أَمَامَه، ويَمَّمْتُه إذا تعمدته من أي جهة كان، وقال غيره : هما سواء، والخبيث : الرديء من كل شيء، وفيه هنا قولان :
أحدهما : أنهم كانوا يأتون بالحشف فيدخلونه في تمر الصدقة، فنزلت هذه الآية، وهو قول عليٍّ، والبراء بن عازب.
والثاني : أن الخبيث هو الحرام، قاله ابن زيد.
﴿وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : إلا أن تتساهلوا، وهو قول البراء بن عازب.
والثاني : إلا أن تحطوا في الثمن، قاله ابن عباس.
والثالث : إلا بوكس فكيف تعطونه في الصدقة قاله الزجاج.
والرابع : إلا أن ترخصوا لأنفسكم فيه، قاله السدي، وقال الطِّرِمّاح :
| لم يفتنا بالوِتر قوم وللضيْ | م رجال يرضون بالإغماضِ(٣) |
١ - في ق قولان، وسقط القولان الثالث والرابع..
٢ - عن البراء بن عازب أن رجلا علق قنوحشف، فرآه رسول الله ﷺ فقال "بئسما علق" فنزلت الآية. خرجه الترمذي.
والحشف: التمر يجف قبل النضج فيكون رديئا وليس له لحم..
٣ - روى البيت في تفسير القرطبي: وللذل أناس يرضون بالإغماض..
٢ - عن البراء بن عازب أن رجلا علق قنوحشف، فرآه رسول الله ﷺ فقال "بئسما علق" فنزلت الآية. خرجه الترمذي.
والحشف: التمر يجف قبل النضج فيكون رديئا وليس له لحم..
٣ - روى البيت في تفسير القرطبي: وللذل أناس يرضون بالإغماض..