مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿لا يستحيي أنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً﴾ معناها : أن يضرب مثلا بعوضة، ﴿ما﴾ توكيد للكلام من حروف الزوائد، قال النابغة الذبياني :
أي حَسبُ، و﴿ما﴾ ها هنا حشو.
قال : وسأل يونسُ رؤبة عن قول الله تعالى ﴿ما بعوضة﴾، فرفعها، وبنو تميم يعملون آخر الفعلين والأداتين في الاسم، وأنشد رؤبة بيت النابغة مرفوعاً :
﴿فما فوقها﴾ : فما دونها في الصغر.
﴿وَإذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ﴾ : الهمزة فيها مُجتلَبة، لأن واحدها ملَك بغير همزة، قال الشاعر فهمز :
| قالت ألا ليت ما هذا الحمَامَ لنا | إلى حمَامتنا ونصفَه فَقَدِ |
قال : وسأل يونسُ رؤبة عن قول الله تعالى ﴿ما بعوضة﴾، فرفعها، وبنو تميم يعملون آخر الفعلين والأداتين في الاسم، وأنشد رؤبة بيت النابغة مرفوعاً :
| قالت ألا ليت ما هذا الحمامُ لنا | إلى حمَامتنا ونِصفُه فَقدِ |
﴿وَإذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ﴾ : الهمزة فيها مُجتلَبة، لأن واحدها ملَك بغير همزة، قال الشاعر فهمز :
| ولستَ لإنسيٍّ ولكن لَمْلأَكٍ | تنزَّلَ من جوِّ السماء يَصُوبُ |