أحكام القرآن — ابن الفرس

عن الكتاب
٢٦ – قوله تعالى :﴿يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا﴾ |البقرة : ٢٦|.
اختلف هل هو حكاية قول الكفار أو هو خبر من الله تعالى ؟ وعلى هذا القول ففيه الحجة البالغة لأهل السنة في أن الهدى والضلال من الله تعالى خلافا للمعتزلة في قولهم : إن الله لا يخلق الضلال ولا يريده ولم يختلف أن قوله :﴿وما يضل به إلا الفاسقين﴾ من قول الله تعالى(١).
١ يراجع جامع البيان ﴿١/٢٣٧-٢٤٢- ط ابن حزم﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى