الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاً )[ ٢٥ ].
حكى الطبري(١) أن " يسحتيي " بمعنى " يخشى "، كما وقع(٢) " يخشى " بمعنى " يستحيي " في قوله :( وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ )(٣). أي وتستحيي من الناس.
و " تستحيي " فعل عينه ولامه حرفا(٤) علة صحت عينه واعتلت لامه(٥)، فتقول في الاسم : " هو مُسْتَحِي " بحذف لام الفعل في الرفع والخفض كقاض، وإثبات عينه. وتثبت(٦) اللام مع الغين في النصب، وتقول في التثنية : " رأيتهما(٧) مسْتَحْيِيَيْن(٨) " بثلاث ياءات(٩) فإن جمعت قلت : هَؤُلاَءِ مُسْتَحْيُونَ "، بياء واحدة في الرفع. وفي النصب والخفض، " مُسْتَحْيينَ " بياءين. فالأولى(١٠) عين الفعل، والثانية ياء(١١) الجمع، ولام الفعل محذوفة في الجمع المنصوب والمرفوع والمخفوض لأن العلة لحقتها، بأن استثقلت عليها(١٢) الحركة وهي كسرة لأن أصلها " مُسْتَحْيُونَ ". فلما سكنت حذفت لسكونها وسكون الحاء(١٣) قبلها. وبنو تميم يحذفون لام الفعل، ويعلون العين في الجمع، فيقولون :/ هُمْ مُسْتَحُونَ(١٤) ".
ومن العرب من يحذف إحدى الياءين في الفعل/ فيقول : " يَسْتَحِي " فيلقي حركة الياء الأولى على الحاء، فيكسرها ويحذف الياء لالتقاء الساكنين(١٥).
وقوله :( أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً )[ ٢٥ ].
معناه : إن الله جَلَّ ذكره لما ضرب المثل بالصيب وبالذي استوقد ناراً، قال المنافقون : " الله أعظم من أن يضرب مثلاً بهذا "، فأنزل الله :( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِ أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاً ) الآية(١٦).
قال الربيع : " هو مثل ضربه الله للدنيا، وذلك أن البعوضة تَحْيَا ما جاعت فإذا شبعت(١٧) ماتت، فكذلك الكافر إذا امتلأ من الدنيا أخذه الله، كما قال :( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمُ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً )(١٨)(١٩).
وقال قتادة : " معناه إن الله لا يستحيي أن يذكر شيئاً من الحق قَلَّ أَوْ كَثُرَ(٢٠) ".
وقيل : إن هذا المثل مردود على " ما " في غير هذه السورة، وذلك أن الله جَلَّ ذكره لما ضرب المثل(٢١) بالعنكبوت والذباب تكلموا وقالوا : ماذا أراد الله بهذا مثلاً، كما حكى الله تعالى عنهم(٢٢) فأنزل الله ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِ أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاً ) الآية(٢٣).
واختار الطبري(٢٤) أن يكون مردوداً على إنكارهم للأمثال(٢٥) في هذه السورة دون غيرها.
وقوله :( مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً )[ ٢٥ ].
" ما " و " ذا " اسم واحد للاستفهام في موضع نصب ب " أراد " تقديره : أي شيء أراد الله(٢٦).
( مَثَلاً ) : نصب على التفسير.
ويجوز أن [ تكون " ما " (٢٧) ] استفهاماً في موضع رفع بالابتداء. و " ذا " بمعنى " الذي "، " وهو " الخبر وصلته ما بعده. وأراد " واقع على هاء محذوفة، أي أراد الله(٢٨).
ومعنى ( فَمَا فَوْقَهَا ) أي دونها في الصغر(٢٩).
وقيل : معناه : فلما أكبر منها، وهو اختيار الطبري(٣٠)، لأن البعوضة متناهية في الصغر، وإن كان ثم ما هو أصغر منها.
قوله :( فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ )[ ٢٥ ].
أي يعلمون أن هذا المثل حق.
قوله :( يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً )[ ٢٥ ].
أي يضل بهذا المثل خلقاً كثيراً، وهذا من قول المنافقين(٣١).
وقيل : هو(٣٢) من قول الله جَلَّ ذكره، ودَلَّ عليه قوله :( وَيَهْدِي بِهِ(٣٣) كَثِيراً )، وهذا لا يكون من قول المنافقين لأنهم لا يقرون أن هذا المثل/ يهدى به أحد، فهو من قول الله(٣٤) بلا اختلاف(٣٥). وكذلك قوله :( وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ ) هو(٣٦) من قول الله ؛ إذ لا يجوز أن يكون من قول المنافقين، لأنهم قد ضلوا به، ولا يقرون على أنفسهم بالفسق. فكذلك يجب أن يكون الذي قبله. / ويدل على أنه كله من قول الله عز وجل/ قوله في موضع آخر :( وَلِيَقُولَ الذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ ) يعني المنافقين ( وَالْكَافِرُونَ(٣٧) مَاذَا أَراَدَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَّشَاءُ )(٣٨).
فقوله :( كَذَلِكَ ) يعني به مثل ما قالوا في سورة البقرة، كذلك قالوا في هذا.
وقال القتبي(٣٩) : " لما ضرب الله المثل بالعنكبوت والذبابة، قالت اليهود : ما هذه الأمثال التي لا تليق بالله(٤٠)، فأنزل الله تعالى :( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِ أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً )/ الآية، فقالت اليهود : ماذا أراد الله بمثل ينكره الناس، فيضل به فريقاً، ويهدي به فريقاً، فقال الله(٤١) :( وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ )(٤٢).
فذكر الضلال والهدى في هذا القول من قول(٤٣) اليهود حكاه الله لنا عنهم. وأصل الفسق الخروج عن الشيء ؛ يقال : " فَسَقَتِ الرَّطْبَةُ " إذا خرجت عن(٤٤) قشرها(٤٥).
حكى الطبري(١) أن " يسحتيي " بمعنى " يخشى "، كما وقع(٢) " يخشى " بمعنى " يستحيي " في قوله :( وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ )(٣). أي وتستحيي من الناس.
و " تستحيي " فعل عينه ولامه حرفا(٤) علة صحت عينه واعتلت لامه(٥)، فتقول في الاسم : " هو مُسْتَحِي " بحذف لام الفعل في الرفع والخفض كقاض، وإثبات عينه. وتثبت(٦) اللام مع الغين في النصب، وتقول في التثنية : " رأيتهما(٧) مسْتَحْيِيَيْن(٨) " بثلاث ياءات(٩) فإن جمعت قلت : هَؤُلاَءِ مُسْتَحْيُونَ "، بياء واحدة في الرفع. وفي النصب والخفض، " مُسْتَحْيينَ " بياءين. فالأولى(١٠) عين الفعل، والثانية ياء(١١) الجمع، ولام الفعل محذوفة في الجمع المنصوب والمرفوع والمخفوض لأن العلة لحقتها، بأن استثقلت عليها(١٢) الحركة وهي كسرة لأن أصلها " مُسْتَحْيُونَ ". فلما سكنت حذفت لسكونها وسكون الحاء(١٣) قبلها. وبنو تميم يحذفون لام الفعل، ويعلون العين في الجمع، فيقولون :/ هُمْ مُسْتَحُونَ(١٤) ".
ومن العرب من يحذف إحدى الياءين في الفعل/ فيقول : " يَسْتَحِي " فيلقي حركة الياء الأولى على الحاء، فيكسرها ويحذف الياء لالتقاء الساكنين(١٥).
وقوله :( أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً )[ ٢٥ ].
معناه : إن الله جَلَّ ذكره لما ضرب المثل بالصيب وبالذي استوقد ناراً، قال المنافقون : " الله أعظم من أن يضرب مثلاً بهذا "، فأنزل الله :( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِ أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاً ) الآية(١٦).
قال الربيع : " هو مثل ضربه الله للدنيا، وذلك أن البعوضة تَحْيَا ما جاعت فإذا شبعت(١٧) ماتت، فكذلك الكافر إذا امتلأ من الدنيا أخذه الله، كما قال :( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمُ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً )(١٨)(١٩).
وقال قتادة : " معناه إن الله لا يستحيي أن يذكر شيئاً من الحق قَلَّ أَوْ كَثُرَ(٢٠) ".
وقيل : إن هذا المثل مردود على " ما " في غير هذه السورة، وذلك أن الله جَلَّ ذكره لما ضرب المثل(٢١) بالعنكبوت والذباب تكلموا وقالوا : ماذا أراد الله بهذا مثلاً، كما حكى الله تعالى عنهم(٢٢) فأنزل الله ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِ أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاً ) الآية(٢٣).
واختار الطبري(٢٤) أن يكون مردوداً على إنكارهم للأمثال(٢٥) في هذه السورة دون غيرها.
وقوله :( مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً )[ ٢٥ ].
" ما " و " ذا " اسم واحد للاستفهام في موضع نصب ب " أراد " تقديره : أي شيء أراد الله(٢٦).
( مَثَلاً ) : نصب على التفسير.
ويجوز أن [ تكون " ما " (٢٧) ] استفهاماً في موضع رفع بالابتداء. و " ذا " بمعنى " الذي "، " وهو " الخبر وصلته ما بعده. وأراد " واقع على هاء محذوفة، أي أراد الله(٢٨).
ومعنى ( فَمَا فَوْقَهَا ) أي دونها في الصغر(٢٩).
وقيل : معناه : فلما أكبر منها، وهو اختيار الطبري(٣٠)، لأن البعوضة متناهية في الصغر، وإن كان ثم ما هو أصغر منها.
قوله :( فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ )[ ٢٥ ].
أي يعلمون أن هذا المثل حق.
قوله :( يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً )[ ٢٥ ].
أي يضل بهذا المثل خلقاً كثيراً، وهذا من قول المنافقين(٣١).
وقيل : هو(٣٢) من قول الله جَلَّ ذكره، ودَلَّ عليه قوله :( وَيَهْدِي بِهِ(٣٣) كَثِيراً )، وهذا لا يكون من قول المنافقين لأنهم لا يقرون أن هذا المثل/ يهدى به أحد، فهو من قول الله(٣٤) بلا اختلاف(٣٥). وكذلك قوله :( وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ ) هو(٣٦) من قول الله ؛ إذ لا يجوز أن يكون من قول المنافقين، لأنهم قد ضلوا به، ولا يقرون على أنفسهم بالفسق. فكذلك يجب أن يكون الذي قبله. / ويدل على أنه كله من قول الله عز وجل/ قوله في موضع آخر :( وَلِيَقُولَ الذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ ) يعني المنافقين ( وَالْكَافِرُونَ(٣٧) مَاذَا أَراَدَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَّشَاءُ )(٣٨).
فقوله :( كَذَلِكَ ) يعني به مثل ما قالوا في سورة البقرة، كذلك قالوا في هذا.
وقال القتبي(٣٩) : " لما ضرب الله المثل بالعنكبوت والذبابة، قالت اليهود : ما هذه الأمثال التي لا تليق بالله(٤٠)، فأنزل الله تعالى :( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِ أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً )/ الآية، فقالت اليهود : ماذا أراد الله بمثل ينكره الناس، فيضل به فريقاً، ويهدي به فريقاً، فقال الله(٤١) :( وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ )(٤٢).
فذكر الضلال والهدى في هذا القول من قول(٤٣) اليهود حكاه الله لنا عنهم. وأصل الفسق الخروج عن الشيء ؛ يقال : " فَسَقَتِ الرَّطْبَةُ " إذا خرجت عن(٤٤) قشرها(٤٥).
١ - لم يرتض الطبري هذا التوجيه واعتبر أصحابه من "المنسوبين إلى المعرفة بلغة العرب". انظر: جامع البيان ١/٤٠٢..
٢ - سقط من ع٢، ع٣..
٣ - الأحزاب آية ٣٧..
٤ - في ع٣: فعلاً..
٥ - انظر: المحرر الوجيز ١/١٥١..
٦ - في ع٣: ثبتت..
٧ - في ٢: وتقول رأيتهما..
٨ - في ع١: مستحين..
٩ - في ع٣: باءات: وهو تصحيف..
١٠ - في ع١، ع٢، ح، ع٣: فالأول..
١١ - في ق: باء وهو تصحيف..
١٢ - في ع٢: عليه..
١٣ - في ق: الخاء. وهو تصحيف..
١٤ - انظر: هذا التوجيه في تفسير القرطبي ١/٢٤٢، واللسان ١/٧٧٦..
١٥ - وهي لغة تميم وبكر بن وائل وقراءة ابن محيصن. انظر: معاني الأخفش ١/٥٢، وتفسير القرطبي ١/٢٤٢، واللسان ١/٧٧٦..
١٦ - انظر: هذا المعنى في تفسير ابن مسعود ٢/٣٩، هو قول ابن عباس في أسباب النزول ٣٢..
١٧ - في ع٣: أشبعت..
١٨ - الأنعام آية ٤٥..
١٩ - انظر: تفسير البيان ١/٣٩٩، وتفسير ابن كثير ١/٦٤..
٢٠ - انظر: المصدر السابق..
٢١ - قوله: "مردود على.. المثل" ساقط من ع٣..
٢٢ - في ع٣: عندهم: وهو خطأ..
٢٣ - انظر: معاني الفراء ١/٢٠..
٢٤ - انظر: جامع البيان ١/٤٠٠-٤٠١..
٢٥ - في ق: الأمثال.
٢٦ - انظر: هذا التوجيه في إعراب القرآن ١/١٥٤..
٢٧ - في ع٢: يكون..
٢٨ - انظر: هذا التوجيه في البيان ١/٦٧، والإملاء ١/٢٦، وإعراب القرآن ١/١٥٤..
٢٩ - وهذا المعنى هو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن ١/٣٥..
٣٠ - في جامع البيان ١/٤٠٥ والفراء في معانيه ١/٢٠-٢١..
٣١ - وقد ورد الطبري هذا التوجيه. انظر: جامع البيان ١/٤٠٨..
٣٢ - سقط من ق..
٣٣ - سقط من ع٣..
٣٤ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ع٢..
٣٥ - في ع٣: خلاف..
٣٦ - سقط من ع١، ح ق ع٣..
٣٧ - في ق: الكافرين. وهو خطأ..
٣٨ - المدثر آية ٣١..
٣٩ - في ح: القتيبي..
٤٠ - سقط من ع٣..
٤١ - سقط من ع٣..
٤٢ - انظر: تفسير الغريب ٤٤..
٤٣ - سقط من ع٣..
٤٤ - في ق: من..
٤٥ - انظر: مفردات الراغب ٣٩٤. وتفسير القرطبي ١/٢٤٥، واللسان ٢/١٠٩٧..
٢ - سقط من ع٢، ع٣..
٣ - الأحزاب آية ٣٧..
٤ - في ع٣: فعلاً..
٥ - انظر: المحرر الوجيز ١/١٥١..
٦ - في ع٣: ثبتت..
٧ - في ٢: وتقول رأيتهما..
٨ - في ع١: مستحين..
٩ - في ع٣: باءات: وهو تصحيف..
١٠ - في ع١، ع٢، ح، ع٣: فالأول..
١١ - في ق: باء وهو تصحيف..
١٢ - في ع٢: عليه..
١٣ - في ق: الخاء. وهو تصحيف..
١٤ - انظر: هذا التوجيه في تفسير القرطبي ١/٢٤٢، واللسان ١/٧٧٦..
١٥ - وهي لغة تميم وبكر بن وائل وقراءة ابن محيصن. انظر: معاني الأخفش ١/٥٢، وتفسير القرطبي ١/٢٤٢، واللسان ١/٧٧٦..
١٦ - انظر: هذا المعنى في تفسير ابن مسعود ٢/٣٩، هو قول ابن عباس في أسباب النزول ٣٢..
١٧ - في ع٣: أشبعت..
١٨ - الأنعام آية ٤٥..
١٩ - انظر: تفسير البيان ١/٣٩٩، وتفسير ابن كثير ١/٦٤..
٢٠ - انظر: المصدر السابق..
٢١ - قوله: "مردود على.. المثل" ساقط من ع٣..
٢٢ - في ع٣: عندهم: وهو خطأ..
٢٣ - انظر: معاني الفراء ١/٢٠..
٢٤ - انظر: جامع البيان ١/٤٠٠-٤٠١..
٢٥ - في ق: الأمثال.
٢٦ - انظر: هذا التوجيه في إعراب القرآن ١/١٥٤..
٢٧ - في ع٢: يكون..
٢٨ - انظر: هذا التوجيه في البيان ١/٦٧، والإملاء ١/٢٦، وإعراب القرآن ١/١٥٤..
٢٩ - وهذا المعنى هو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن ١/٣٥..
٣٠ - في جامع البيان ١/٤٠٥ والفراء في معانيه ١/٢٠-٢١..
٣١ - وقد ورد الطبري هذا التوجيه. انظر: جامع البيان ١/٤٠٨..
٣٢ - سقط من ق..
٣٣ - سقط من ع٣..
٣٤ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ع٢..
٣٥ - في ع٣: خلاف..
٣٦ - سقط من ع١، ح ق ع٣..
٣٧ - في ق: الكافرين. وهو خطأ..
٣٨ - المدثر آية ٣١..
٣٩ - في ح: القتيبي..
٤٠ - سقط من ع٣..
٤١ - سقط من ع٣..
٤٢ - انظر: تفسير الغريب ٤٤..
٤٣ - سقط من ع٣..
٤٤ - في ق: من..
٤٥ - انظر: مفردات الراغب ٣٩٤. وتفسير القرطبي ١/٢٤٥، واللسان ٢/١٠٩٧..