تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿لاَ يَسْتَحْيِي﴾ لا يمنعه الحياء من ضَرْبِ الأمثال وإن صَغرت كالبَعُوضَة.
﴿فَمَا فَوْقَهَا﴾ في الحقارة؛ أي: أدنى من البعوضة كجناحها، أو أعلى منها كالذبابة، و «فوق» من الأضداد تطلق على الأقل والأكثر.
﴿إِلَّا الْفَاسِقِينَ﴾ الخارجون عن طاعة الله، والمراد هنا: الخروج الكامل الذي هو الكفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى