تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم بين على من ينفق، فقال : النفقة ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾، يقول : حبسوا، نظيرها :﴿فإن أحصرتم﴾ ( البقرة : ١٩٦ ) يعني حبستم، وأيضا :﴿وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾ ( الإسراء : ٨ )، يعني محبسا.
﴿الذين أحصروا﴾ حبسوا أنفسهم بالمدينة في طاعة الله عز وجل، فهم أصحاب الصفة.
قال : حدثنا عبيد الله، عن أبيه، عن هذيل بن حبيب، عن مقاتل بن سليمان، منهم ابن مسعود، وأبو هريرة، والموالى أربعمائة، رجل لا أموال لهم بالمدينة، فإذا كان الليل أوَوْا إلى صفَّة المسجد، فأمر الله عز وجل بالنفقة عليهم.
﴿لا يستطيعون ضربا في الأرض﴾، يعني سيرا، كقوله سبحانه :﴿وإذا ضربتم في الأرض﴾ ( النساء : ١٠١ )، يعني إذا سرتم في الأرض، يعني التجارة.
﴿يحسبهم الجاهل﴾ بأمرهم وشأنهم ﴿أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم﴾ يعني بسيما الفقر عليهم لتركهم المسألة.
﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾ فيلحفون في المسألة.
﴿وما تنفقوا من خير﴾، يعني من مال، كقوله عز وجل :﴿إن ترك خيرا﴾ ( البقرة : ١٨٠ ) يعني مالا للفقراء أصحاب الصفة.
﴿فإن الله به عليم﴾ يعني بما أنفقتم عليم.
﴿الذين أحصروا﴾ حبسوا أنفسهم بالمدينة في طاعة الله عز وجل، فهم أصحاب الصفة.
قال : حدثنا عبيد الله، عن أبيه، عن هذيل بن حبيب، عن مقاتل بن سليمان، منهم ابن مسعود، وأبو هريرة، والموالى أربعمائة، رجل لا أموال لهم بالمدينة، فإذا كان الليل أوَوْا إلى صفَّة المسجد، فأمر الله عز وجل بالنفقة عليهم.
﴿لا يستطيعون ضربا في الأرض﴾، يعني سيرا، كقوله سبحانه :﴿وإذا ضربتم في الأرض﴾ ( النساء : ١٠١ )، يعني إذا سرتم في الأرض، يعني التجارة.
﴿يحسبهم الجاهل﴾ بأمرهم وشأنهم ﴿أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم﴾ يعني بسيما الفقر عليهم لتركهم المسألة.
﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾ فيلحفون في المسألة.
﴿وما تنفقوا من خير﴾، يعني من مال، كقوله عز وجل :﴿إن ترك خيرا﴾ ( البقرة : ١٨٠ ) يعني مالا للفقراء أصحاب الصفة.
﴿فإن الله به عليم﴾ يعني بما أنفقتم عليم.