التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿للفقراء﴾ متعلق بمحذوف تقديره الإنفاق للفقراء وهم هنا المهاجرون.
﴿أحصروا﴾ حبسوا بالعدو، وبالمرض.
﴿في سبيل الله﴾ يحتمل الجهاد والدخول في الإسلام.
﴿ضربا في الأرض﴾ هو التصرف في التجارة وغيرها.
﴿يحسبهم الجاهل أغنياء﴾ أي : يظن الجاهل بحالهم أنهم أغنياء لقلة سؤالهم والتعفف هنا هو عن الطلب ومن سببية، وقال ابن عطية لبيان الجنس.
﴿تعرفهم بسيماهم﴾ علامة وجوههم وهي ظهور الجهد والفاقة وقلة النعمة وقيل : الخشوع وقيل : السجود.
﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾ الإلحاف هو الإلحاح في السؤال، والمعنى : أنهم إذا سألوا يتلطفون ولا يلحون، وقيل : هو نفي السؤال والإلحاح معا وباقي الآية وعد.
﴿أحصروا﴾ حبسوا بالعدو، وبالمرض.
﴿في سبيل الله﴾ يحتمل الجهاد والدخول في الإسلام.
﴿ضربا في الأرض﴾ هو التصرف في التجارة وغيرها.
﴿يحسبهم الجاهل أغنياء﴾ أي : يظن الجاهل بحالهم أنهم أغنياء لقلة سؤالهم والتعفف هنا هو عن الطلب ومن سببية، وقال ابن عطية لبيان الجنس.
﴿تعرفهم بسيماهم﴾ علامة وجوههم وهي ظهور الجهد والفاقة وقلة النعمة وقيل : الخشوع وقيل : السجود.
﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾ الإلحاف هو الإلحاح في السؤال، والمعنى : أنهم إذا سألوا يتلطفون ولا يلحون، وقيل : هو نفي السؤال والإلحاح معا وباقي الآية وعد.