الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿للفقراء﴾ أي هذه الصدقات والإنفاق التي تقدم ذكرها ﴿للفقراء الذين أحصروا﴾ أي حبسوا أي هم فعلوا ذلك حبسوا أنفسهم ﴿في سبيل الله﴾ في الجهاد يعني فقراء المهاجرين ﴿لا يستطيعون ضربا﴾ أي سيرا ﴿في الأرض﴾ لا يتفرغون إلى طلب المعاش لأنهم قد ألزموا أنفسهم أمر الجهاد فمنعهم ذلك من التصرف حث الله تعالى المؤمنين على الا نفاق عليهم ﴿يحسبهم الجاهل﴾ يخالهم ﴿أغنياء من التعفف﴾ عن السؤال ﴿تعرفهم بسيماهم﴾ بعلامتهم التخشع والتواضع وأثر الجهد ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾ أي إلحاحا إذا كان عندهم غداء لم يسألوا عشاء وإ ذا كان عندهم عشاء لم يسألوا غداء