تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ). قال ابن عباس : هذا في علي ابن أبي طالب، كانت له أربعة دراهم، فتصدق بدرهم بالليل، ودرهم بالنهار، ودرهم في السر، ودرهم في ( العلن ) (١) ؛ فنزلت الآية رضا بفعله، وثناء عليه.
وقيل : أراد بالنفقة هاهنا : النفقة على الخيل في سبيل الله ؛ فإنها تعتلف من تلك النفقة ليلا ونهارا، وسرا وعلانية ؛ والنفقة على الخيل في سبيل الله باب عظيم في الخير.
وقد ورد في الحديث :«أنه يؤجر بأوراثها وأبوالها »(٢).
وقوله تعالى :( فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ظاهر المعنى.
وقيل : أراد بالنفقة هاهنا : النفقة على الخيل في سبيل الله ؛ فإنها تعتلف من تلك النفقة ليلا ونهارا، وسرا وعلانية ؛ والنفقة على الخيل في سبيل الله باب عظيم في الخير.
وقد ورد في الحديث :«أنه يؤجر بأوراثها وأبوالها »(٢).
وقوله تعالى :( فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ظاهر المعنى.
١ - في "ك" : العلانية..
٢ - متفق عليه من حديث أبي هريرة، فرواه البخاري (٥/٥٦ رقم ٢٣٧١، وأطرافه في ٢٨٦٠، ٣٦٤٦، ٤٩٦٢، ٤٩٦٣، ٧٣٥٦)، ومسلم (٧/٨٩-٩٧ رقم ٩٨٧)..
٢ - متفق عليه من حديث أبي هريرة، فرواه البخاري (٥/٥٦ رقم ٢٣٧١، وأطرافه في ٢٨٦٠، ٣٦٤٦، ٤٩٦٢، ٤٩٦٣، ٧٣٥٦)، ومسلم (٧/٨٩-٩٧ رقم ٩٨٧)..