جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً﴾ أي : يعُمُّون الأحوال بالخير، نزلت (١) في ربط الخيل يعلفونها دائما في سبيل الله، أو في علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- كان له أربعة دراهم فتصدق درهما ليلا، ودرهما نهارا، ودرهما سرّا، ودرهما علانية (٢)، ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ في القيامة، ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ : على ما فات عنهم، قال تعالى :" لا يحزنهم الفزع الأكبر " (٣)
١ الأول: رواه أبي حاتم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه يزيد بن عبد الله وأبوه لا يعرفان، كان قال الهيثمي في "المجمع" (٦/٣٢٤)، والثاني: رواه ابن أبي حاتم عن مجاهد بن جبير عن أبيه، وكذا رواه ابن جرير، ورواه ابن مردويه عن ابن عباس/١٢ منه.
٢ (*) ذكره الحافظ ابن كثير في "التفسير" (١/٣٢٧) وضعفه.
٣ الأنبياء: ١٠٣.
٢ (*) ذكره الحافظ ابن كثير في "التفسير" (١/٣٢٧) وضعفه.
٣ الأنبياء: ١٠٣.