فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾
وذلك أن الذين يعمون الأوقات والأحوال بالصدقة يكون ذلك منهم دليلا على الحرص البالغ والاهتمام التام كلما نزلت بهم حاجة محتاج عجلوا قضاءها ولم يؤخروه متعللين بوقت وحال ؛ والباء بمعنى في أي في الليل والنهار. و﴿سرا وعلانية﴾ منصوبان على الظرفية أيضا أي في أوقات السر والعلن -(١).
١ مما أورد النيسابوري..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى