بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الذين يُنفِقُونَ أموالهم باليل والنهار﴾ قال مقاتل والكلبي : نزلت هذه الآية في شأن علي بن أبي طالب، كانت له أربعة دراهم لم يملك غيرها، فلما نزل التحريض على الصدقة تصدق بدرهم بالليل، وبدرهم بالنهار، وبدرهم في السر، وبدرهم في العلانية، فنزلت هذه الآية ﴿الذين يُنفِقُونَ أموالهم باليل والنهار﴾. ﴿سِرّا وَعَلاَنِيَةً﴾ يعني خفية وظاهراً.
ويقال : هذا حثّ لجميع الناس على الصدقة يتصدقون في الأحوال كلها وفي الأوقات كلها ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى