جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾.
١٧٢- لما نزل قوله تعالى :﴿ٍوإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ جاء ناس من الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : كلفنا ما لا نطيق، إن أحدنا ليحدث نفسه بما لا يحب أن يثبت في قلبه ثم يحاسب بذلك ؟ ! فقال صلى الله عليه وسلم :( لعلكم تقولون كما قالت اليهود سمعنا وعصينا قولوا سمعنا وأطعنا، فقالوا سمعنا وأطعنا )(١) فأنزل الله الفرج بعد سنة بقوله :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾(٢) فظهر به أن كل ما لا يدخل تحت الوسع من أعمال القلب هو الذي لا يؤاخذ به. [ الإحياء : ٣/٤٦ ].
١٧٢- لما نزل قوله تعالى :﴿ٍوإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ جاء ناس من الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : كلفنا ما لا نطيق، إن أحدنا ليحدث نفسه بما لا يحب أن يثبت في قلبه ثم يحاسب بذلك ؟ ! فقال صلى الله عليه وسلم :( لعلكم تقولون كما قالت اليهود سمعنا وعصينا قولوا سمعنا وأطعنا، فقالوا سمعنا وأطعنا )(١) فأنزل الله الفرج بعد سنة بقوله :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾(٢) فظهر به أن كل ما لا يدخل تحت الوسع من أعمال القلب هو الذي لا يؤاخذ به. [ الإحياء : ٣/٤٦ ].
١ - أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان ١/١١٥ حديث رقم ١٩٩..
٢ - البقرة: ٢٨٥..
٢ - البقرة: ٢٨٥..