تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق والعجائب يَأْمر عباده بِمَا يَشَاء ﴿وَإِن تُبْدُواْ﴾ تظهروا ﴿مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ مَا فِي قُلُوبكُمْ وَهُوَ حَدِيث النَّفس بعد الوسوسة قبل الإبداء ﴿أَوْ تُخْفُوهُ﴾ تسروه ﴿يُحَاسِبْكُمْ﴾ يجازِكم ﴿بِهِ الله﴾ وَكَذَلِكَ النسْيَان بعد الذّكر وَالْخَطَأ بعد الصَّوَاب والاستكراه بعد الِاجْتِهَاد ﴿فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾ لمن تَابَ من سَائِر الذُّنُوب ﴿وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾ من لم يتب ﴿وَالله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الْمَغْفِرَة وَالْعَذَاب ﴿قَدِيرٌ﴾ فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة اشْتَدَّ على الْمُؤمنِينَ مَا فِي هَذِه الْآيَة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى