الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ ) الآية [ ٢٨٣ ].
قال ابن عباس : " قوله :( وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمُ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ )، منسوخة بقوله :( لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً اِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) [ ٢٨٥ ](١).
ومعنى قوله : " إنها منسوخة "، أي نزلت على نسختها لأنها خبر، والأخبار لا تنسخ(٢).
وقد قيل : إن الآية محكمة، وإن(٣) المؤمن والكافر يحاسبان بما أبديا(٤) وأخفيا، فيغفر للمؤمن، ويعاقب الكافر(٥).
وقيل : إن الآية مخصوصة في كتمان الشهادة خاصة وإظهارها(٦).
روي ذلك عن ابن عباس(٧).
وروي عن عائشة(٨) أنها قالت :/ " ما هَمَّ به العبد من خطيئة عوقب على ذلك بما يلحقه من الهم والحزن في الدنيا " (٩).
قال ابن عباس " إذا جمع الله الخلائق يقول : أنا أخبركم بما أكننتم في أنفسكم. فأما المؤمنون فيغفر لهم، وأما أهل الشك والريب فيخبرهم بما أخفوا من شكهم وتكذيبهم، فذلك قوله :( فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَّشَاءُ ) [ ٢٨٣ ](١٠).
قال ابن عباس : " لما نزلت هذه/ الآية وقع في قلوبهم شيء، فقال لهم(١١) النبي عليه السلام : " قُولُوا(١٢) : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا " (١٣)، فَأَلْقَى اللهُ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَأَنْزَلَ :( امَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالمُومِنُونَ ) إلى ( أَوَ(١٤) اَخْطَأْنَا ). قال : " قَدْ فَعَلْتُ " ( رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً )، قال : " قَدْ فَعَلْتُ "، ( وَاعْفُ عَنَّا ) إلى آخر السورة. قال : " قَدْ فَعَلْتُ " (١٥).
وقال السدي : " وقعت عليهم شدة عند نزول :( وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمُ أَوْ تُخْفُوهُ ) حتى نسخها ما(١٦) بعدها(١٧) ".
أي أزالت الشدة، من قولهم : " نَسَخَتِ الشَّمْسُ الظِّلَّ " (١٨) أي أزالته(١٩).
( وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [ ٢٨٣ ].
أي يقدر على العفو لما أخفته نفس المؤمن، وعلى العقاب فيما أخفته نفس الكافر من الكفر والشك في الدين(٢٠).
وقال حذيفة : " سمعت النبي عليه السلام(٢١) يقول(٢٢) : " أُعْطِيتُ آيَاتٍ مِنْ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَهَا(٢٣) نَبِيٌّ قَبْلِي، وَلاَ يُعْطَاهَا أَحَدٌ مِنْ بَعْدِي، ثم قرأ :( لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمُ ) حتى ختم السورة " (٢٤).
وروى أبو هريرة أنه : " لما نزلت على النبي عليه السلام(٢٥) هذه الآية :( لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ )، وسمعوا فيها :( وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمُ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ) أتوا النبي ﷺ فجثوا(٢٦) على الركب فقالوا : " لا نطيق(٢٧)، كلفنا من العمل ما لا نطيق ولا نستطيع، فأنزل الله :( امَنَ الرَّسُولُ ) إلى آخرها(٢٨).
وقال محمد بن كعب القرظي(٢٩) : " ما بعث الله نبياً إلا أمره أن يعرض على قومه، ( لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ ) إلى قوله :( وَيُعَذِّبْ مَنْ يَّشَاءُ ) إلا قالوا : لا نطيق أن نؤاخذ بما نوسوس في قلوبنا، فلما بعث الله محمداً ﷺ أنزلها عليه فآمن بها، وعرضها على قومه، فآمنوا بها، وقالوا :( سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا )، قال : فخفف الله عنهم، فأنزل :( امَنَ الرَّسُولُ )(٣٠).
وحكى عنهم " أنهم قالوا :( سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ) وأنزل الله :( لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً اِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ )، فنسخ المؤاخذة بالوسوسة. وقاله ابن مسعود(٣١).
وقالت عائشة(٣٢) : هو الرجل يهم بالمعصية، ولا يعملها، فيرسل عليه من الهم والحزن بقدر ما همَّ به من/ المعصية، فذلك محاسبته " (٣٣).
وروي أنها لما نزلت قال النبي [ عليه السلام ](٣٤) : " وَيَحِقُّ لَهُ أَنْ(٣٥) يُؤْمِنَ " (٣٦) يعني نفسه.
وروي أنهم شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم(٣٧) شدة ما يلقون من قوله :( وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمُ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ )، / فقال لهم النبي [ عليه السلام ](٣٨) : " لَعَلَّكُمْ تَقُولُونَ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا " كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ. بَلْ قُولُوا(٣٩) : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا " (٤٠) فأنزل الله ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم(٤١).
وقرأ ابن عباس وابن مسعود : " لاَيُفَرِّقُ " بالياء(٤٢)، رد على ( كُلٌّ ) أي " كُلٌّ لاَ يُفَرِّقُ ".
قال ابن عباس : " قوله :( وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمُ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ )، منسوخة بقوله :( لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً اِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) [ ٢٨٥ ](١).
ومعنى قوله : " إنها منسوخة "، أي نزلت على نسختها لأنها خبر، والأخبار لا تنسخ(٢).
وقد قيل : إن الآية محكمة، وإن(٣) المؤمن والكافر يحاسبان بما أبديا(٤) وأخفيا، فيغفر للمؤمن، ويعاقب الكافر(٥).
وقيل : إن الآية مخصوصة في كتمان الشهادة خاصة وإظهارها(٦).
روي ذلك عن ابن عباس(٧).
وروي عن عائشة(٨) أنها قالت :/ " ما هَمَّ به العبد من خطيئة عوقب على ذلك بما يلحقه من الهم والحزن في الدنيا " (٩).
قال ابن عباس " إذا جمع الله الخلائق يقول : أنا أخبركم بما أكننتم في أنفسكم. فأما المؤمنون فيغفر لهم، وأما أهل الشك والريب فيخبرهم بما أخفوا من شكهم وتكذيبهم، فذلك قوله :( فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَّشَاءُ ) [ ٢٨٣ ](١٠).
قال ابن عباس : " لما نزلت هذه/ الآية وقع في قلوبهم شيء، فقال لهم(١١) النبي عليه السلام : " قُولُوا(١٢) : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا " (١٣)، فَأَلْقَى اللهُ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَأَنْزَلَ :( امَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالمُومِنُونَ ) إلى ( أَوَ(١٤) اَخْطَأْنَا ). قال : " قَدْ فَعَلْتُ " ( رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً )، قال : " قَدْ فَعَلْتُ "، ( وَاعْفُ عَنَّا ) إلى آخر السورة. قال : " قَدْ فَعَلْتُ " (١٥).
وقال السدي : " وقعت عليهم شدة عند نزول :( وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمُ أَوْ تُخْفُوهُ ) حتى نسخها ما(١٦) بعدها(١٧) ".
أي أزالت الشدة، من قولهم : " نَسَخَتِ الشَّمْسُ الظِّلَّ " (١٨) أي أزالته(١٩).
( وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [ ٢٨٣ ].
أي يقدر على العفو لما أخفته نفس المؤمن، وعلى العقاب فيما أخفته نفس الكافر من الكفر والشك في الدين(٢٠).
وقال حذيفة : " سمعت النبي عليه السلام(٢١) يقول(٢٢) : " أُعْطِيتُ آيَاتٍ مِنْ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَهَا(٢٣) نَبِيٌّ قَبْلِي، وَلاَ يُعْطَاهَا أَحَدٌ مِنْ بَعْدِي، ثم قرأ :( لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمُ ) حتى ختم السورة " (٢٤).
وروى أبو هريرة أنه : " لما نزلت على النبي عليه السلام(٢٥) هذه الآية :( لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ )، وسمعوا فيها :( وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمُ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ) أتوا النبي ﷺ فجثوا(٢٦) على الركب فقالوا : " لا نطيق(٢٧)، كلفنا من العمل ما لا نطيق ولا نستطيع، فأنزل الله :( امَنَ الرَّسُولُ ) إلى آخرها(٢٨).
وقال محمد بن كعب القرظي(٢٩) : " ما بعث الله نبياً إلا أمره أن يعرض على قومه، ( لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ ) إلى قوله :( وَيُعَذِّبْ مَنْ يَّشَاءُ ) إلا قالوا : لا نطيق أن نؤاخذ بما نوسوس في قلوبنا، فلما بعث الله محمداً ﷺ أنزلها عليه فآمن بها، وعرضها على قومه، فآمنوا بها، وقالوا :( سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا )، قال : فخفف الله عنهم، فأنزل :( امَنَ الرَّسُولُ )(٣٠).
وحكى عنهم " أنهم قالوا :( سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ) وأنزل الله :( لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً اِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ )، فنسخ المؤاخذة بالوسوسة. وقاله ابن مسعود(٣١).
وقالت عائشة(٣٢) : هو الرجل يهم بالمعصية، ولا يعملها، فيرسل عليه من الهم والحزن بقدر ما همَّ به من/ المعصية، فذلك محاسبته " (٣٣).
وروي أنها لما نزلت قال النبي [ عليه السلام ](٣٤) : " وَيَحِقُّ لَهُ أَنْ(٣٥) يُؤْمِنَ " (٣٦) يعني نفسه.
وروي أنهم شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم(٣٧) شدة ما يلقون من قوله :( وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمُ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ )، / فقال لهم النبي [ عليه السلام ](٣٨) : " لَعَلَّكُمْ تَقُولُونَ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا " كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ. بَلْ قُولُوا(٣٩) : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا " (٤٠) فأنزل الله ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم(٤١).
وقرأ ابن عباس وابن مسعود : " لاَيُفَرِّقُ " بالياء(٤٢)، رد على ( كُلٌّ ) أي " كُلٌّ لاَ يُفَرِّقُ ".
١ - انظر: تفسير مجاهد: ١/١١٨، والإيضاح لناسخ القرآن: ١٦٧، ونواسخ القرآن: ٩٨..
٢ - انظر هذا التوجيه في: المحرر الوجيز: ٢/٣٨٣، وتفسير القرطبي: ٣/٤٢٢..
٣ - في ع٢: إلى..
٤ - في ع٣: أبديان. وهو تحريف..
٥ - انظر: الإيضاح لناسخ القرآن: ١٦٧-١٦٨، ونواسخ القرآن: ١٠١..
٦ - وهو قول عكرمة والشعبي في جامع البيان: ٦/١٠٢، والمحرر الوجيز: ٢/٣٨١..
٧ - انظر: الإيضاح لناسخ القرآن: ١٦٨، وناسخ القرآن: ١٠٢، والمحرر الوجيز: ٢/٣٨١..
٨ - في ع٣: عائشة رضي الله عنها..
٩ - انظر: نواسخ القرآن: ١٠١، وتفسير القرطبي: ٣/٤٢٢..
١٠ - المصدر السابق..
١١ - سقط من ع٢، ع٣..
١٢ - في ق: قالوا..
١٣ - في ع١، ع٢، ق: سلما..
١٤ - في ع٢: و..
١٥ - انظر: صحيح مسلم: ١/١١٦، وسنن الترمذي: ٥/٥٢١-٥٢٢، ومستدرك الحاكم: ٢/٢٨٥..
١٦ - سقط من ع٢..
١٧ - انظر: جامع البيان: ٦/١١٢..
١٨ - في ع٣: في. وهو تحريف..
١٩ - انظر: مفردات الراغب: ٥١١، واللسان: ٣/٦٢٤..
٢٠ - انظر هذا التوجيه في: جامع البيان: ٦/١٢٣..
٢١ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٢٢ - في ق: يقال. وهو تحريف..
٢٣ - في ع٣: يعطيها. وهو خطأ..
٢٤ - رواه أحمد في مسنده: ٣٨٣٠٥، والنسائي في فضائل القرآن: ٧٩..
٢٥ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٢٦ - في ق، ع٣: فحثوا. وهو تصحيف..
٢٧ - في ع١: تطيق، وهو تصحيف..
٢٨ - انظر: مسند أبي عوانة: ١/٧٧، وأسباب النزول: ٨٠-٨١، ولباب النقول: ٥٠، وهو أيضاً قول ابن مسعود. راجع تفسيره: ٢/١٥٠-١٥١..
٢٩ - في ع٢: القرطبي، وهو تصحيف..
٣٠ - نسبه القرطبي في تفسيره: ٣/٤٢٣ إلى سفيان بن عيينة..
٣١ - انظر: جامع البيان: ٦/١١٠..
٣٢ - في ع٢، ق، ع٣: عائشة رضي الله عنها..
٣٣ - انظر: جامع البيان: ٦/١١٦، وتفسير القرطبي: ٣/٤٢٢..
٣٤ - في ح، ق، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٣٥ - في ع٣: يومر، وهو تحريف..
٣٦ - رواه الحاكم وقال: "حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي". انظر: المستدرك: ٢/٢٨٧..
٣٧ - في ع١: صلى الله عليه وسلم. وفي ع٢: عليه السلام..
٣٨ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٣٩ - سقط من ق، ع٣..
٤٠ - انظر: تفسير القرطبي: ٣/٤٢٨..
٤١ - في ع٢: السلام..
٤٢ - انظر: جامع البيان: ٦/١٢٦، وتفسير القرطبي: ٣/٤٢٩، وهي أيضاً قراءة يعقوب في النشر: ٢/٢٣٧، والتحبير: ٩٥..
٢ - انظر هذا التوجيه في: المحرر الوجيز: ٢/٣٨٣، وتفسير القرطبي: ٣/٤٢٢..
٣ - في ع٢: إلى..
٤ - في ع٣: أبديان. وهو تحريف..
٥ - انظر: الإيضاح لناسخ القرآن: ١٦٧-١٦٨، ونواسخ القرآن: ١٠١..
٦ - وهو قول عكرمة والشعبي في جامع البيان: ٦/١٠٢، والمحرر الوجيز: ٢/٣٨١..
٧ - انظر: الإيضاح لناسخ القرآن: ١٦٨، وناسخ القرآن: ١٠٢، والمحرر الوجيز: ٢/٣٨١..
٨ - في ع٣: عائشة رضي الله عنها..
٩ - انظر: نواسخ القرآن: ١٠١، وتفسير القرطبي: ٣/٤٢٢..
١٠ - المصدر السابق..
١١ - سقط من ع٢، ع٣..
١٢ - في ق: قالوا..
١٣ - في ع١، ع٢، ق: سلما..
١٤ - في ع٢: و..
١٥ - انظر: صحيح مسلم: ١/١١٦، وسنن الترمذي: ٥/٥٢١-٥٢٢، ومستدرك الحاكم: ٢/٢٨٥..
١٦ - سقط من ع٢..
١٧ - انظر: جامع البيان: ٦/١١٢..
١٨ - في ع٣: في. وهو تحريف..
١٩ - انظر: مفردات الراغب: ٥١١، واللسان: ٣/٦٢٤..
٢٠ - انظر هذا التوجيه في: جامع البيان: ٦/١٢٣..
٢١ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٢٢ - في ق: يقال. وهو تحريف..
٢٣ - في ع٣: يعطيها. وهو خطأ..
٢٤ - رواه أحمد في مسنده: ٣٨٣٠٥، والنسائي في فضائل القرآن: ٧٩..
٢٥ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٢٦ - في ق، ع٣: فحثوا. وهو تصحيف..
٢٧ - في ع١: تطيق، وهو تصحيف..
٢٨ - انظر: مسند أبي عوانة: ١/٧٧، وأسباب النزول: ٨٠-٨١، ولباب النقول: ٥٠، وهو أيضاً قول ابن مسعود. راجع تفسيره: ٢/١٥٠-١٥١..
٢٩ - في ع٢: القرطبي، وهو تصحيف..
٣٠ - نسبه القرطبي في تفسيره: ٣/٤٢٣ إلى سفيان بن عيينة..
٣١ - انظر: جامع البيان: ٦/١١٠..
٣٢ - في ع٢، ق، ع٣: عائشة رضي الله عنها..
٣٣ - انظر: جامع البيان: ٦/١١٦، وتفسير القرطبي: ٣/٤٢٢..
٣٤ - في ح، ق، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٣٥ - في ع٣: يومر، وهو تحريف..
٣٦ - رواه الحاكم وقال: "حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي". انظر: المستدرك: ٢/٢٨٧..
٣٧ - في ع١: صلى الله عليه وسلم. وفي ع٢: عليه السلام..
٣٨ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٣٩ - سقط من ق، ع٣..
٤٠ - انظر: تفسير القرطبي: ٣/٤٢٨..
٤١ - في ع٢: السلام..
٤٢ - انظر: جامع البيان: ٦/١٢٦، وتفسير القرطبي: ٣/٤٢٩، وهي أيضاً قراءة يعقوب في النشر: ٢/٢٣٧، والتحبير: ٩٥..