أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا يكلف الله نفسا﴾ : التكليف الإِلزام مما فيه كلفة ومشقة تحتمل.
﴿إلا وسعها﴾ : إلا ما تتسع لها طاقتها ويكون في قدرتها.
﴿لها ما كسبت﴾ : من الخير.
﴿وعليها ما اكتسبت﴾ : من الشر.
﴿لا تؤاخذنا﴾ : لا تعاقبنا.
﴿إن نسينا﴾ : فتركنا ما أمرتنا به أو فعلنا ما نهيتنا عنه نسياناً منا غير عمد.
﴿أو أخطأنا﴾ : فعلنا غير ما أمرتنا خطأ منا بدون إرادة فعل منا له ولا عزيمة.
﴿إصراً﴾ : تكليفا شاقا يثقل علينا ويأسرنا فيحبسنا عن العمل.
﴿مولانا﴾ : مالكنا وسيدنا ومتولي أمرنا لا مولى لنا سواك.

المعنى :

من الهداية :


- رفع الحرج عن هذه الأمة رحمه بها.
- عدم المؤاخذة بالنسيان أو الخطأ فمن نسي وأكل أو شرب وهو صائم فلا إثم عليه أو أخطأ فقتل فلا إثم عليه.
- العفو عن حديث النفس لنزول الآية فيه ما لم يتكلم المؤمن أو يعمل.
- تعليم هذا الدعاء واستحباب الدعاء به إئتساءً بالرسول ﷺ وأصحابه وقد ورد من قرأ هاتين اللآيتين عند النوم كفتاه ﴿آمن الرسول...﴾ السورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى