أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُوَ الذي خَلَقَ لَكُم ما في الأرض جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السماء﴾.
ظاهره أن ما في الأرض جميعًا خلق بالفعل قبل السماء، ولكنه بين في موضع آخر أن المراد بخلقه قبل السماء، تقديره، والعرب تسمي التقدير خلقًا كقول زهير :
ولأنت تفرى ما خلقت وبعضالقوم يخلق ثم لا يفري
وذلك في قوله :﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْواتَهَا﴾، ثم قال :﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى