مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿أتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾ جاءت على لفظ الاستفهام، والملائكة لم تستفهم ربَّها، وقد قال تبارك وتعالى :﴿إنّيِ جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً﴾ ولكن معناها معنى الإيجاب : أي أنك ستفعل. وقال جرير، فأوجب ولم يستفهم، لعبد الملك بن مروان :
وتقول وأنت تضرب الغلام على الذنب : ألستَ الفاعل كذا؟ ليس باستفهام ولكن تقرير.
﴿نُقَدِّسُ لَكَ﴾ نطهِّر، التقديس : التطير.
﴿وَنُسَبِّحُ﴾ نُصَليّ، تقول : قد فرغتُ من سُبحتي، أي من صلاتي.
| ألستم خيرَ مَن ركب المَطايا | وأندىَ العالمين بُطونَ راحِ |
﴿نُقَدِّسُ لَكَ﴾ نطهِّر، التقديس : التطير.
﴿وَنُسَبِّحُ﴾ نُصَليّ، تقول : قد فرغتُ من سُبحتي، أي من صلاتي.