التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" إذ " وقت ماض - زه - زعم أبو عبيدة وابن قتيبة أن إذ هنا صلة وبعضهم أنها بمعنى قد وقيل غير ذلك، " خليفة " الخليفة هو الذي قام مقام غيره في الأمر الذي جعل إليه، " ويسفك الدماء " يصبها - زه - السفك الصب والإراقة ولا يستعمل إلا في الدم ويقال سفك وأسفك وسفك بمعنى وفي مضارع المجرد الكسر والضم، " نسبح بحمدك " نصلي ونحمدك - زه - التسبيح تنزيه الله وتبريئه عن السوء- " ولا يستعمل إلا لله تعالى وأصله من السبح وهو الجري والمسبح جار في تنزيه الله تعالى، " ونقدس " نطهر - زه - والتقديس التطهير ومنه بيت المقدس والأرض المقدسة وقال الزمخشري هو من قدس في الأرض إذا ذهب فيها وأبعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى