التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿الملائكة﴾ جمع ملك واختلف في وزنه، فقيل : فعل فالميم أصلية ووزن ملائكة على هذا مفاعلة، وقيل : هي من الألوكة وهي الرسالة فوزنه مفعل، ووزنه مألك ثم حذفت الهمزة، ووزن ملائكة على هذا مفاعلة، ثم قلبت وأخرت الهمزة فصار مفاعلة وذلك بعيد.
﴿خليفة﴾ هو آدم عليه السلام ؛ لأن الله استخلفه في الأرض، وقيل : ذريته لأن بعضهم يخلف بعضا، والأول أرجح، ولو أراد الثاني لقال : خلفاء.
﴿أتجعل فيها﴾ الآية : سؤال محض لأنهم استبعدوا أن يستخلف الله من يعصيه وليس فيه اعتراض ؛ لأن الملائكة منزهون عنه وإنما علموا أن بني آدم يفسدون بإعلام الله إياهم بذلك، وقيل : كان في الأرض جن فأفسدوا، فبعث الله إليهم ملائكة فقتلهم، فقاس الملائكة بني آدم عليهم.
﴿ونحن نسبح﴾ اعتراف والتزام للتسبيح لا افتخار ﴿بحمدك﴾ أي : حامدين لك والتقدير نسبح متلبسين بحمدك، فهو في موضع الحال.
﴿ونقدس لك﴾ يحتمل أن تكون الكاف مفعولا، ودخلت عليها اللام كقولك : ضربت لزيدا، وأن يكون المفعول محذوفا أي : نقدسك على معنى ننزهك أو نعظمك، وتكون اللام في ﴿لك﴾ للتعليل أي : لأجلك، أو يكون التقدير نقدس أنفسنا أي : نطهرها لك.
﴿ما لا تعلمون﴾ أي : ما يكون في بني آدم من الأنبياء، والأولياء، وغير ذلك من المصالح والحكمة.
﴿خليفة﴾ هو آدم عليه السلام ؛ لأن الله استخلفه في الأرض، وقيل : ذريته لأن بعضهم يخلف بعضا، والأول أرجح، ولو أراد الثاني لقال : خلفاء.
﴿أتجعل فيها﴾ الآية : سؤال محض لأنهم استبعدوا أن يستخلف الله من يعصيه وليس فيه اعتراض ؛ لأن الملائكة منزهون عنه وإنما علموا أن بني آدم يفسدون بإعلام الله إياهم بذلك، وقيل : كان في الأرض جن فأفسدوا، فبعث الله إليهم ملائكة فقتلهم، فقاس الملائكة بني آدم عليهم.
﴿ونحن نسبح﴾ اعتراف والتزام للتسبيح لا افتخار ﴿بحمدك﴾ أي : حامدين لك والتقدير نسبح متلبسين بحمدك، فهو في موضع الحال.
﴿ونقدس لك﴾ يحتمل أن تكون الكاف مفعولا، ودخلت عليها اللام كقولك : ضربت لزيدا، وأن يكون المفعول محذوفا أي : نقدسك على معنى ننزهك أو نعظمك، وتكون اللام في ﴿لك﴾ للتعليل أي : لأجلك، أو يكون التقدير نقدس أنفسنا أي : نطهرها لك.
﴿ما لا تعلمون﴾ أي : ما يكون في بني آدم من الأنبياء، والأولياء، وغير ذلك من المصالح والحكمة.